جديدة قبلها رعاة البقر مرغمين ليكون رئيسهم ينتمي لأصحاب العبودية للعرق الأبيض. كانت الفكرة والتمثيل والصناعة أصلا في صميم حياتهم والقائم على التكلف والتصنع حتى غدت حقيقة وطبعا بهم. تلك الصياغات والصناعات كان الهدف منها صياغة وصناعة واقع آخر يقود فيه البيت الأبيض عرق آخر لرسم سياسة جديدة وقبول تغيير صوري لسياسة صورية لواقع جديد بأوجه مختلفة يقدمه تجار الحروب والدماء وليتمكنوا من خلاله إمتصاص الأزمات المهددة بإنهيار تماسك المجتمع الغربي الصليبي الأمريكي وزلزاله ذاك المجتمع الذي يرعى الإرهاب ويفرخه من خلال قيادته، كان الإنقسام والزلزال هو ما يخشاه لاعبوا السياسة والمتحكمين في الشعوب وتجار الحروب والمال. وربما إن تحققت آمالهم ورأوا أنهم في إستقرار وعادت الأمور، بشكل سريع فربما يتخلص منه المتخلصون حين يتم أمرهم وتنتهي أزماتهم كحلم إبليس في الجنة وبقاءه مرتهن للضررورة لكن إنتخابه هي أزمة في طريقها للتضخم مع مرور الزمن في عقلية ونفسية وشخصية الرجل الأبيض وهي مبشرة في صناعة عداء جديد بين العرقية البيضاء وغيرها فالعقلية الغربية عقلية عنصرية فلا يقبلون في حال إستقراراهم أن يحكمهم من غير عرقيتهم. لقد أفل نجمهم وعظم شرهم وهم بإنتخابهم عرقية أخرى جاءوا بأزمات كبرى وعظيمة عليهم وفتحوا أبواب أخرى منذرة بالشر لهم. لكنها الحكمة الألهية المقدرة للأمور فتكافىء البشر بما يستحقون. تفنن صناع هوليود السياسيون في الضحك على أمم العالم التي تأخذ ثقتها من أعدائها لترتقي قيم سفك دماء الشعوب المسلمة وغير المسلمة وتؤدي بتلك القيم المليئة بالدماء والجماجم والأشلاك لتكون حضارة عند الغرب فتتحضر شعوبها وتُعلي قيمها لترتقي طبيعتهم وتتأهل كي يحكم العرق الأبيض عرقا آخر!. صناع السياسة يدركون حقيقة هذا الحلم المزعج والكابوس المروع الذي يعيشون فيه فهو مقلق ومدمر ومخدر لفترة من الزمن يؤخر من الإنهيار ضئيلا ويقلل من الأزمات المتأزمة أصلا. كان الهدف في أساسه عملية تجميلية ربما تنجح فترة ضئيلة من الزمن ليبقى مجتمعهم الصليبي الواهن متماسك من التمزق والإنهيار والتشتت الذي خلفته الأزمات الأخلاقية والحضارية المدمرة التي زاولتها الصليبية على الأرض وفي ديارها ذاك المجتمع الراعي لحمى الصليبية وحامي حماها. كانت أفضل الحلول لذاك الوقت هو صياغة واقع جديد يقوم على التماسك القيمي للمجتمع الذي بدأ ينهار ولن يؤخر إنهياره لأمد طويل من الزمن وضع عرقية أخرى وتجميلات هيكلية، وذلك أن طبيعة التركيبة العقلية والنفسية والقيمية