مناهج الشريعة وعملوا بما رأوه مصالح للشريعة تلك التي وضعتها أناملهم وخطتها سياساتهم، وذلك أنها تتوافق مع الأهواء والسياسات والخيارات المتاحة. أمر الله تعالى بالجهاد فتركوا أمر الله تعالى. لقد قدموا الخدمات المجانية للصليبيين وأباحوا للمسلمين الخدمة في الجيش الصليبي ليقتل أهل الإسلام ويدمرهم حرصا على إمتيازات وظيفية وخوفا من فصلهم فكان حفظ النفس الموالية لأعداء الإسلام مقدمة على قتل النفس من أهل الإسلام. وقد أعترف بعض هؤلاء العلماء بربط إعترافهم بإسرائيل والتطبيع معها إذا قاموا بإنشاء دولة -مفلسة حركيا وقوميا- فلسطينية، فأضل بعض هؤلاء العلماء الناس وزورا الشريعة ولبّسوا الحق بالباطل. بينما أهل الجهاد الذين يدافعون عن راية هذا الدين ويحملون لواءه وتقطر سيوفهم من أعدائهم دفاعا عن حرمات الأمة وبيضتها وإستئصالها، بينما جُعل التطرف الذي وقع به من فرطوا بالشريعة وغمرهم البعد عن مناهجها فألصقوا تهمهم بأهل الجهاد وراوغوا في أقوالهم ووصموا أهل الجهاد الذين يطالبونهم بالعودة إلى مناهج الشريعة وعدم المساومة على فلسطين وذلك أنها ملك أمة الإسلام جميعا ولا يجوز لأحد التفريط بها أو المساومة، فقام أصحاب الإقليمية الضيقة من أهل الدعوات المسيسة لصالح العلمانية والديمقراطية وأنظمتها المهترئة بإتهام أهل الجهاد ب"تكفير المجتمعات"حقدا وحسدا من أهل الجهاد لتنفير الناس منهم، ويصمونهم، ب"حبهم للقتل لأجل القتل وليس لهم أهداف سياسية"، غدت ألسنتهم المسمومة تخرج سهامها بقيحها وصديدها، أخرجوا ما في جعب سياساتهم وحركاتهم وسلاطينهم التي ارتضت خيار الأنظمة وشاركتهم في سياساتهم فغدت قوة تحمي الباطل، لتخرج من كناناتهم الفاسدة أقوالهم المسمومة على أهل الجهاد فأخذوا يتقوّلون على المجاهدين ما لم يقولوه، ويتهمون المجاهدين بما هم واقعوا هم به ليبعدوا الشبه والسياسات والظلامات التي رماهم المجاهدون بها من خلال تعطيل مناهج الشريعة والسير في السياسات المظلمة لأعداء الإسلام قاطبة بلا منهج ولا مبدء وإنما للمصالح والسياسات، غدوا سلاطين فتمسكوا ببعض تلابيب الحكم وساموا أهل الجهاد ومبادىء الشريعة سوء العذاب وإن دعواتهم إلى زوال ذلك أنهم يعادون أولياء الله تعالى الذين يعملون على مناهج الشريعة بصدق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تعالى"من عادى لي وليا فقد آذانته بالحرب".كان من وظف تلك الأدوات الرخيصة والمأجورة من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة هي الأنظمة العلمانية والسير في السياسة الصليبية والرافضية وملل أهل الزيغ والضلال كخيار متاح