فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1455

في الجهاد ضد الروس , كيف غاروا على دينهم وكيف سووا الإمبراطورية الروسية بالأرض, وأنتم ترون المجاهدين وهم أحياء.

إ ن ما يحصل هو تدبير وإرادة من الله تبارك وتعالى فلا تخافوا ولا تحزنوا ولا تلوموا الطالبان ولا أسامة-القائد الشيخ أبو عبدالله أسامة بن لادن حفظه الله وأجزل له المثوبة ورفع له الدرجات العلى- فأقسم بوحدانية الله أننا لو سلمنا إليهم أسامة لا تنتهي المشكلة, وسيقولون بعده لماذا فعلتم هذا أو ذاك؟ افعلوا هذا, وافعلوا هذا كما نقول ونأمركم, فأين يكون إيماننا وديننا في تلك الحالة؟! هذه فقط وفقط هي الإمبراطورية الثالثة تفرض نفسها على العالم يغريها بذلك ويزينه لها العلمانيون وضعاف الإيمان الذين يقفون بجانبها. . بل وقف إلى جانبها من يفترض أنهم أعداؤها, لقد وقف الجميع ضدكم!

فعلى كل مسلم أن يتذكر إيمانه ودينه ويثبت في جميع الأحوال, وإلا كان في قلق واضطراب ولا ينجيه ذلك من الموت لأن الموت لا بد منه.

إنه يجب أولًا على المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يغاروا على دينهم ويذودوا عنه وعن أفغانستان وأن يستعدوا لكل تضحية من أجل الإسلام , وإن لم يفعلوا فعلى شعب أفغانستان أن يثبتوا على إيمانهم وغيرتهم وشجاعتهم ويجددوا تاريخهم الجليل.

عندما هجم الإنكليز على أفغانستان , وعندما هجم الروس لم أكن أنا ولا أسامة بن لادن, وقد تصدى لهم الشعب الأفغاني بكل شجاعة, دون أن آمرهم أنا أو أسامة بذلك , ولكن الشعب الأفغاني ضحى وغاروا على دينهم وإيمانهم , وهذه الآن أيضا حلقة من سلسلة هذه المواجهات, فيجب على كل مسلم أن يثبت , ولو كلفه ذلك حياته فهذا هو طريق الفوز, ولا شك في هذا وليعتمد كل مسلم على ربه وليثق بقول الله تبارك وتعالى: (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.)

إن الإيمان ليس دعوى باللسان فقط (أن يقول إنسان أنا مسلم) دون أن يخلص في هذا ويصدق, فلا بد من الإيمان الواقعي وبعد الإيمان الواقعي يكون الفوز حليفك , وهذا وعد من الله تبارك وتعالى ولا يخلف الله الميعاد.

إنني لا أخاف ولا أداهن أعداء الإسلام والمسلمين وسلطتي وحكمي ورئاستي - حتى حياتي - في خطر , وأنا مستعد لكل تضحية إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت