فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1455

وإلى حميتهم الإسلامية وأن لا يخافوا ولا يحزنوا، فلا بد من هذه المشاكل، والذي يموت من أجل دينه ومن أجل الإسلام فهذه لذة وسعادة تفوق كل لذة وسعادة في الدنيا، لأنه لا مفر من الموت، فإذا كان الموت من أجل الإسلام فذلك هو الفوز العظيم، فليثبت المسلمون وليصبروا وليتوكلوا على الله، قال الله تبارك وتعالى: (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) فهل نعتمد على قول الله تبارك وتعالى، أم على قول أمريكا؟!.

إن الإيمان ليس دعوى باللسان فقط (أن نقول نحن مسلمون) بل الله يمتحننا بالمواجهة مع الكفر وأمريكا، وناظر كيف نعمل، فالله تبارك وتعالى يمتحن إيماننا وغيرتنا على الدين، وإلا فإنه يسهل على الله تبارك وتعالى أن يهدم أمريكا بأسلحتها وقوتها فلا يبقي منها شيء.

وإذا كانت المشاكل لا بد منها أن تقع فلتقع ومن الذي لا تأتي عليه المشاكل؟!

الإنجليز والروس-الإمبراطورية الثانية- قتلوا الملايين من شعبنا ولكن الله أهلكهم بسبب تضحياتنا، وإن لم تضحوا وتغاروا على دينكم فانظروا إلى الدول في العالم، سُلب منهم إيمانهم وغيرتهم وسُلب منهم كل شيء، لماذا نخاف ونحن الذين هزمت إمبراطوريتنا الإنكليز والروس بأيدي شعبنا ومزقوا كل ممزق؟!

أفغانستان هي أفغانستان السابقة, وغيرتها هي غيرتها السابقة , ودينها هو دينها السابق , وإيمانها هو إيمانها السابق, فما هو المشكل إذًا؟.

إنه لا أكثر من أن يموت الناس , فليموتوا لكن مع الإيمان والإسلام , فليس في هذا غضاضة , وإنما المصيبة الكبرى أن يسلب منهم الإسلام والإيمان ويموتوا بغير الإسلام والإيمان , فلا يخف أحد , وليكن كل أحد على استعداد للجهاد , وليبد كل منا استعداد للقيام بأي عمل يكلف به عند الحاجة , وأي تضحية دون إيمانه ودون دينه ودون كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)

فالله ينصركم ويقضي على جميع الفتن والبلايا.

إنكم إن جبنتم , ولم تغاروا على دينكم , فعليكم أن تنظروا إلى تاريخ أجدادكم الأمجاد , وانظروا إلى هؤلاء المعوقين الذين قطعت أطرافهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت