فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1455

التقي .. بالجادة .. كانوا مرتزقة يعملون لحساب أعداء الله وهم أبناء الجلدة هم قوم قُلُب، يستندون على الأهواء والبدع، ويقومون بقتال المجاهدين الذين تمثلهم قيادة واحدة بإمارة واحدة، سواء الدولة الإسلامية العراقية أو الدولة الإسلامية الأفغانية أو غيرها مما هو على خيار الشريعة من تلك الإمارات التي في حقيقتها هي دولة إسلامية وخياراتها ومناهجها واحدة، وأهدافها تحكيم الشريعة، فهي دولة إسلامية سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان تحت راية أهل الولاء والبراء من المجاهدين أو غيرها من إمارات الإسلام المنسية في شرق البلاد وغربها والتي قام الأعداء بمحاولة التعمية على أنوارها، قال تعالى:"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون" (الصف) . إن من الثوابت الشرعية والقضايا القطعية أن ليس كل قتالا لعدو جهاد، ولكن ما قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وجهاد. هناك من يقاتل حمية وعصبية ولدنيا ومغنم، وهناك من يقاتل شجاعة ووطنية، وهناك من يقاتل لأجل قومية وهناك من يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا جهادا يريدون به الله تعالى والدار الآخر ودفاعا عن الدين والأرض والعرض وما والى هذا الخيار فهو في سبيل الله. سقط الساقطون في إختبار الجهاد والمقاومة، فمن رغب في الدنيا ذهب إلى السياسة والتوافق مع أعداء الإسلام ومن احتلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت