عش عزيزا أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود
فروؤس الرماح أذهب للغيظ ... وأشفى لكيد صدر الحسود
أما الحياة بذل فالممات أفضل منها بكثير ...
ذل من يغبط الذليل بعيش ... رب عيش أخف منه الحمام
من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام
أقرارا ألذ فوق شرار ... ومراما أبغي وظلمي يرام
دون أن يشرق الحجاز ونجد ... والعراقان بالقنا والشام
لا قيمة -والله- لحياة الذل, بل الذليل لا وجود له لا تحت الشمس في الدنيا ولا في الآخرة. المستضعف الذليل المهين ساقط من عين رب العالمين في هذه الأولى وفي نار ربه يوم القيامة."إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفوا عنهم وكان الله عفوا غفورا" (النساء: 79ـ99)
*ماذا علا الأمة الإسلامية وقد خيم الهوان على جميع أركانها وغشاها الظلام في جميع أصقاعها, أعن قلة رجال?! والله إن أبناء الجامعات في أية دولة تكفي لعزتها قرونا قادمة .. أَشَرْطٌ أن أحمل بجيبي شهادة الفلسلفة أو الإجتماع أو العلوم أو الكيماء أو الطب?! وامرأة كافرة تلقي أوامرها فوق رأسي .. ما قيمة الطب إن كان الذي يسير البلاد بكاملها امرأة يهودية أو شيوعية أو غير ذلك?! .. لبطن الأرض خير لنا من ظهرها .. ما قيمة الشهادات?!! ما نفع الأموال إذا كان العرض مهددا والمال مبددا والدم مهدرا ?!! وأي لص من لصوص الدولة يأتي في وهن من الليل يقرع عليك الباب يأخذ أختك أو أمك بحجة أن هؤلاء مطلوبات للأمن, لأن -الأمن- قد وجد عليهن أشياء?!! .. أي قيمة للحياة?!! ما قيمة الحياة?!! ما