*وقد قرر كذلك- علماء الأزهر- مجمع البحوث الأعلى في الأزهر الشريف في مؤتمره السابع: على أن الجهاد فرض عين بالنفس والمال, وأن المال وحده لا يكفي.
* والرسول صلى الله عليه وسلم أوجب علينا, والله أوجب قبل الرسول صلى الله عليه وسلم نصرة الأخوة الإسلامية بحق الأخوة الإسلامية .. العقد قائم بين المسلمين جميعا لنصرتهم: (المسلم أخو المسلم لا يسلمه- لأعدائه- ولا يظلمه, ولا يخذله) .. (ما من مسلم يخذل أخاه في موطن ينتهك فيه من عرضه وتنتقص فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن ينتقص فيهمن عرضه وتنتهك فيه حرمته) [صحيح الجامع الصغير رقم 7519]
*كثير من الشباب يسألون:"ما حكم الجهاد"?! .. الذي خرجت به من خلال النصوص, وما طالعت كتابا خالف هذا النص, وقد وافقنى عليه كل العلماء الذين قابلتهم وأخذت امضاءاتهم عليه, وافقني عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز وفضيلة الشيخ محمد صالح بن عثيمين, والشيخ سعيد حوى والشيخ محمد نجيب المطيعي -رحمه الله- وهو من أفقه الناس في هذا القرن وقد توفاه الله , ووافقني عليه عبد الله علوان- رحمه الله- وكذلك هو من العلماء المطلعين, ووافقنى عليه الكثيرون على أنه: إذا وطىء الكفار شبرا من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم في تلك البقعة حتى تخرج المرأة- بمحرم- دون إذن زوجها, والعبد دون إذن سيده, والمدين دون إذن دائنه, والولد دون إذن والده, فإن لم يكفوا, أو قصروا, أو تكاسلوا, أو قعدوا توسع فرض العين على من يليهم, وثم .. إلى أن يعم فرض العين الأرض كلها, فرضا لا يسعهم تركه كالصلاة والصوم. ولذلك منذ أن سقطت الأندلس, وإلى يومنا هذا ; الجهاد فرض عين على الأمة المسلمة.
*قبل الجهاد الأفغاني ما كان الناس يعرفون أن الجهاد فرض عين , وصدِّقوا عندما قلت: إن الجهاد فرض عين, كنت أقدم خطوة وأرجع خطوة, وعندما كتبت هذه الرسالة الصغيرة الرسالة هي"الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان"أعطيتها للشيخ عبد العزيز بن باز وقرأها, بدأ الشيخ عبد العزيز نفسه يراجع الموضوع, صحيح الجهاد فرض عين حتى- جزاه الله خيرا- أصدر فتوى على أن الجهاد فرض عين.
*إن الجهاد الآن في أفغانستان وفلسطين وفي كل أرض وطئها الكفار فرض عين بالنفس والمال, وهذا ما أفتى به كل من نعرف من القدماء ...