فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1455

الذي عصى الشريعة وبدلها وعطل مناهجها محرم ومن كبائر الذنوب، وشككوا في أهل الجهاد فجعلوا ذهابهم إلى الجهاد مظنة وقالوا عن المجاهدين الذين يقاتلون الصليبيين أنهم:"يفسدون في الأرض ويأخذون أبناءهم فريسة سهلة وذلك استغلالا لحماستهم حتى جعلوهم أفخاخا متحركة يقتلون أنفسهم، لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية لجهات مشبوهة"، ربما لا يعرفون ما قالوا فقد اتصلت أصابعهم بطابعة"بريل"فأخذت تكتب بغير هدى وأدى بها إلى الردى، تعطل السمع والعقل والفهم لديهم، كانت الجهات المشبوهة والمغرضة حقا هي مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن هم على خيارهم الذين يعملون لدى الصليبيين وأعداء الإسلام وساروا في السياسات ودمروا بلاد الإسلام بإدخالهم أعداء الإسلام من صليبيين وغيرهم إلى بلاد المسلمين. مشايخ السلاطين وآلتهم الإعلامية أضاعت بلادا للمسلمين ولم تك مهمة بلاد المسلمين التي سلبها أعداء الإسلام بقدر أهمية شخوص الزعماء، واعتبروا الهزيمة موجهة للأحزاب والزعماء، وحين سلم أكابرهم، تحولت الهزيمة إلى انتصار وقد ذهب اليهود بالأرض. هذه هي طبيعة مشايخ السلاطين فإنهم يكونون من خلال صياغتهم وصهرهم والحجر عليهم كالسفهاء الصغار والأطفال، ظنوا أن المجاهدين خرجوا على أنظمتهم الإسلامية وكأن الإسلام عاد للحكم من جديد بمناهجه ومبادئه. يؤصلون ذلك وينافحون عنهم كذلك، كان مشايخ السلاطين"أهل بلاهة وهبل"فهم يقولون حكما في غير محلها جديرة بوضعها في متاحف التاريخ، وقديما قيل"خذوا الحكم من أفواه المجانين."يشعر من يسمع لهم أو يقرأ أنهم ينفذون المخططات الأمنية للدراسات الصليبية، فمن هي الأطراف الخارجية، لقد جعل القوم من مشايخ سلاطين وأصحاب مصالح الدعوات الصليبين والروافض والعلمانيين والملاحدة وغيرهم أطرافا داخلية وحلفاء!!. كان الفهم للإسلام عبثا هناك حرصوا على تمكين أعداء الإسلام وعادوا أهل الجهاد الذين تمكنوا في الأرض فأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، صد أصحاب الدعوات عن سبيل الله من خلال مصلحة دعواتهم التي انقلبت على الشريعة وعادت الإسلام، فقام أصحاب الدعوات بالسير في سياسة الأعداء للمصالح والضرورات والسياسات، في حين أمرت الشريعة بالجهاد حين يغزو الكفار بلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت