الإسلام وقوته من خلال النماذج الجهادية التي حبا الله تعالى مكونات تلك التنظيمات بها، بعدما قامت المؤسسات الكهنوتية والدعوية بتشويه معالم الإسلام وتحريف معانيه. لقد استطاع أهل الجهاد والقاعدة أن يحفظوا للإسلام قوته ومعالمه فهم ليسوا تنظيمات حزبية وإن كان التنظيم ضرورة. إنما هي أفكار إسلامية جهادية تقوم على مبادىء الشريعة ومناهج الإسلام يحملها تجمع انتظمته تلك الأفكار التي انبثقت من الإسلام، لا ينبغي التعصب لتلك التنظيمات الجهادية ولكن ينبغي أن تكون الموضوعية والمنهجية ونصرة الإسلام الذي تمثله تلك التنظيمات بحق والقاعدة إحدى تلك التنظيمات القوية التي استطاعت أن تحافظ على أصالة الشريعة فقام أعداء الجهاد وأصحاب المصالح الدعوية التي غاضها أن يقوم أهل الجهاد وخاصة القاعدة بسحب البساط من تحت أرجلهم ذلك أن التنظيمات الجهادية منهجية بينما أصحاب الدعوة أصحاب مصالح وسياسات ويقاتلون لأنصاف الحلول ويستثمرون دماء الشهداء والجرحى والمعوقين لأجل حكومة وحدة وطنية أو تشكيلة حكومية بأي اتجاه يرضيهم وغيرهم ثم يزعمون أنهم أسلاميون.
ترى صاحب الرأي والمصلحة والسياسة فإذا أعجبها مواقفه فإنها تحبه وإن أحبته فقد اعتبرته مصدرا موثوقا، وهم في الحقيقة ليسوا أهلا للثقة ومصادر معلوماتهم التي يستندون عليها في رميهم أهل الجهاد مصادر مخترقة ومشوهة ومحرفة ومسخا لسياسات، ليس لكثير منهم اتصال في الواقع ولكن مصالحهم تملي عليهم ذلك .. تقول مصادرهم التائهة عن شريعتها:"أن القاعدة تقطع الأيدي وتكفر الناس"، ومنهم من يعتبرها تابعة لدولة الروفض الصفوية كأساليب دعائية وترويجية. بل مناط القبول والتوثيق عندهم يكفي أن يكون لصحفي تجاه الأنظمة مواقف لتكون مصادره موثوقة وثابتة لا يرقى إليها شك أو أن يكون داعية أو عالما أو سياسيا تكتيكا يسيرون جميعا على تصورهم وفي سياساتهم. جماهيرهم شاردة تائهة حائرة محيرة تصدق الخبر ممن تحب، ولو كان كاذبا أفاكا، ذلك أنها مصادر موثوقة لا تحتاج إلى أدلة وبراهين وحجج. فيقومون بتلويث أفكارهم وصياغة توجهاتهم من خلال تلك الوسائل الضالة.