استفدت من بعضها كثيرا، وصغت بعضا من تصوراتي من خلالها، فأخذت تصورا عاما عن أوضاع أمتنا، ونقلت بعض النقول وخاصة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الأقوال ولم يكن هناك ضرورة أن أذكر الشبكة أو كاتب الموضوع لأني لم أنقل بحرفية وأخذ المواضيع برمتها أو تفاصليها ودقائقها، إنما كان يهمني مادتها الخام وهي مدار بحثي والذي أصبت منها، مثل أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم أو أقوال الصحابة أو بعض اقوال أهل العلم وغير ذلك، فقد أعملت فيه فكري وتصوري بناء على تلك الخامة الموجودة. هناك تصور عام فهمته من خلال متابعة الأحداث والتعليق عليها والتحليلات وأصدائها وظلالها. فما نقلته وعدلت أو أخذته أشرت له ونسبته إلى أصحابه. استفدت من الشبكات الجهادية وبعض الشبكات الإسلامية أفكارا كثيرة للأخوة المشاركين فيها، عموما ما كتبته هو جهود شارك فيها آخرون ولو بكلمات او حروف وخاصة الشبكات الجهادية. فقد استقيت من خلالها بعض من رؤيتي وتصوري للواقع، فبنيت عليها أفكارا كثيرة، فهما وفقها وليس نقلا وما نقلته عزوته لأصحابه. نسأل الله تعالى أن يرحمنا ويجعل جهودنا جميعا خالصة لوجهه وجزى الله خيرا الشبكات الجهادية والإسلامية والعاملين فيها خيرا الجزاء. كذلك هناك أفكار مستوحاة من بعض قراءات قرأتها ورسالة منشورة تتحدث عن الحضارة فأثرت في وجداني فصغت بعضا منها في ذهني وكتبت بعضا من الأفكار حولها، وما هي إلا كلمات قليلة أثرت في فكتبتها ووجدت في نفسي قبولا وذكرت ذلك أمانة. لقد أردت هذا الكتاب شاهد للتاريخ لترى أمتنا في المستقبل جزء من تاريخها المضيء والمشرف الذي قام به أهل الجهاد وترى الصورة الأخرى المظلمة لأهل الدعوات ومن سار في ركاب الأهواء والظلمات، إن ما يكتب صورة جامدة عن حياة حقيقية الحقيقة أسوء من ذلك بكثير أرجوا الله أن يكون فيه فوائد لمن أراد الإستفادة وتجرد في القراءة وطلب الحق مضانه، فكلنا نحتاج إلى البصر والبصيرة والهدى والهداية"وقل رب زدني علما"، وهذا جهد المقل، وأسأل الله تعالى أن يغفر لي ذنوبي ويتجاوز عن زلاتي وأخطائي. فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإنما هذه دعوة ودراسة منهجية في البناء ورؤية إسلامية. وهي كتابة للتاريخ لنا ولمن يأتي من بعدنا ليرى أعمال أمته وتاريخها بشقيه المشرق بأهل الجهاد وأصحاب الدعوات الصادقة والمظلم بدعاته وأهل علمه وشخوص أمته.
اللهم ألطف بأحببتنا المجاهدين في كل مكان وأجعل الدائرة على أعدائهم وانزل السكينة والرضا والطمأنينة عليهم وكن لهم ولا تكن عليهم، واقذف