فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 1455

تعالى وسنة رسوله الكريم فساروا وفق الشريعة فكانوا هم أهل الثغور الذين يدافعون عما في السطور وما في الديار من حرمات ومحارم وأعراض. ليس ثمة شركاء بينهم وبين منهج الله تعالى لتُصاغ الصياغات وتُبدل الحقائق وتُحرف ضوابط وموازين الشريعة من خلال صاغة الرأي والفقه والتصور والتجارة.

يُصنف أهل الجهاد بالجهل والغلو وحب الرئاسة واستحلال الدماء المعصومة والإستعلاء وغير ذلك من ترّهات كثير من أهل العلم والدعاة والعلماء. تُرك الصليبيون والروافض والملاحدة والعلمانيون يمزقون أجساد أمتهم، وذهبوا لأهل الجهاد الذين يدافعون عن عوراتهم كان مثلهم كما ذكر الشيخ عبدالله عزام عن حال النصارى والكنيسة في عصورنا الذهبية بالجهاد ودولة الإسلام .. فقد كان القائد العثماني المجاهد محمد الفاتح على أسوار القسطنطينة بينما الصليبيين كانوا يختصمون كم شيطان على رأس الدبوس، لكنها السنن دارت على أهل الإسلام حين تخلو عن مناهجهم وساروا في خطى الغرب والشرق والأهواء والمصالح والسياسات وجعلوا مشايخ السلاطين وأصحاب الدعوات والسياسات والمصالح والضرورات الواهنة والموهنة التي قامت بالتصدر لقيادة هذه الأمة فكرست الهيمنة للغير والتبعية وسارت في خيار الخور والوهن والضعف والمذلة والصغار. إنها السنن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتتبعن سنن من كان من قبلكم شبر بشبر، وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!" (صحيح البخاري) .!.يُترك السلاطين الذين جاءوا بأعداء الإسلام إلى ديار الإسلام ويعطوا شرعية بذلك وتوجه السهام لمن تولى قتال أعداء الإسلام دفاعا عن حرمات الأمة التي ينتهكها من جعل أوطئة ذليلة وأرض صماء وصلداء! لقد ظلم هؤلاء الإسلام وأهله ونفذ أعداء الإسلام إلى أهل الجهاد من خلال أبناء الجلدة من مشايخ كهنوت وسدنة الدعوات المحرفة والمبدلة والمسيسة وكثير من أهل العلم والعلماء والدعاة الذين أعملوا الرأي وقدموا المعقول على المنقول من الشريعة وهدي الإسلام والجهاد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت