عن دعوة الإسلام ينافحون لتعيش أمتنا بسلام. لقد ابتعث الله تعالى أهل الجهاد في غفلة من أمتنا، فاستيقظوا عهود الإنحطاط التي سارت في المسلمون وخسر المسلمون والعالم أجمع بإنحطاط المسلمين وابتعادهم عن دينهم مصدر عزتهم وإشعاع دروبهم. انهارت عند كثير من الناس القيم والمثل العليا التي تمنعهم من الوقوع في حمأة الهوى والفساد والضلال. فغدوا يتبعون شبهاتهم وشهواتهم حتى شكك الملحدون والعلمانيون وكل متردية ونطيحة وموقوذة في دينهم وأخذ سعار ونار الأهواء تحصد أكلها منهم لقد كان أهل الجهاد أهل توفيق في إصطياد أهل الباطل وتوهين عزائمهم، ذلك أنهم يقومون بنشر دعوة الإسلام من خلال الجهاد في سبيل الله تعالى فيخرجون الناس من رقهم وأسرهم للأهواء والشهوات، إلى نور الإسلام وذورة سنامه. هم وحدهم المؤهلون لتربية الأجيال ووضع أسس النهوض بالأمة وحكم الإسلام لثبيت كيان الدول الإسلامية والإمارات الربانية فيبقى