السوداوية المظلمة وسوء فهم بعض العاملين للدين بفعل عوامل التجربة والخبرة وهي أخطاء تقع في شتى أصناف الأمة والعاملين للجهاد بغير تجربة أو خبرة لا بد لهم من أخطاء ثم تحمل أخطاء الأغرار لعظماء الجهاد وشهوده وتسمى ثمرات وهي في حقيقتها تعود بالضرر وتنفر عن الجهاد في سبيل الله وهي سلبيات ضرورية بأن يتوخاها المسلم أو المجاهد العامل لدين الله تعالى. يؤصل بعض المؤصلين في ذاك الإتجاه السلبي من خلال صناعة ثمرات-سلبيات-بغير حقيقة ليبقى بعض الأقوم يقودون الركب عن طريق صناعة لوبي يتجمع فيه بعض أهل مصلحة الدعوة ويقصون خيار الجهاد في سبيل الله تعالى تحت عناوين براقة وأولويات مخملية رقراقة. وكذلك لتوجيه الأنظار ولفتها للبقاء في مرحلة صدارة الدعوة بإسم التوحيد من خلال بعض الدعاة التقليديين والذين عرف عنهم مصادمة شهود الجهاد وشريعتها وفق مبدأ أولويات الدعوة وأبجدياتها وتفريغ الساحات وحاجة الأمة للتوحيد والحديث عن أهل الجهاد بما ينفر لمصلحة الدعوة كما يتصور المتصورون خدمة لشريعة الدعوة وعدم ضياعا لمناهجها والعزف على أولوياتها على لحن مشايخ السلاطين وكثير من أصحاب الدعوات، وذلك وفق قناعات مؤصلة في النفوس بتنمية خيار الدعوة وتعزيزها وإقصاء خيار الجهاد وذلك لعدم إكتمال النصاب ولعدم ضرورة الجهاد في وقت أمتنا الحالي فلكل بلد مجاهدوه-حسب التأصيل- بينما ليس لكل بلد دعاته فلا بد الدعاة أن يتصدروا صدارة الأرض جميعا فيلاحقوا شهود الجهاد أيمانا كانوا وحيثما ارتلحوا ليقوموا بتسفيه خياراتهم ووأد مشاريعهم وطموحاتهم والتي أقامت دولا للإسلام وحكمت بشريعة الله تعالى ولو بقي أهل الجهاد يسيرون على خبال أهل الدعوات سواء كانوا مشايخ سلاطين أو أصحاب مصالح دعوية لقامت القيامة ولا تقوم للدعوة قائمة ولكن رب السموات والأرض ورسوله الكريم أذن بفريضة الجهاد لتعلي منارات الإسلام وحكمه فكان الجهاد أقصر الطرق للدعوة في سبيل الله وتبليغها ونشرها. أقوام لا تستطيع قيادة أنفسها فتريد إستعادة عافية الدعوة بعد ترهل دعواتهم من خلال الأزمات النفسية وعدم سيرها على الوجه الذي يراد فكان لا بد من الإقصاء وإختلاق الأزمات وخرق القواعد بل والظلم والتعريض والكذب أحيانا كثيرة لمصلحة الدعوة وكله جائز في شريعة بعض أقوام مصلحة الدعوة. كانت شماعة الفئة الضالة والفئة الباغية وإعادة ترّهات مشايخ السلاطين لإيجاد خصم قوي وعدو والتمهيد لأرضية قوية مبررة للحديث بهذا الشأن والفتيا والتصدر وإيجاد واقع غير موجود ليتصدر دعاة أرادوا الصدارة بغير صدارة ولينفذوا إلى