لا يهمهم من يقتلون سواء قتلوا سنة أو شيعة، كانوا يتباكون على الحسين، وحين أقتتل الشيعة دمروا مرقدين للإمامين الذين يعبدونهما .. هناك هجمة إعلامية شرسة على المجاهدين، تتقلبها قلوب العلماء وأهل العلم المسيسين لخدمة الأنظمة والسلاطين وإسترسالا مع أهواء قد أصلت بلا دين ويقين. يقوم الصليبيون بوضع عبوات ناسفة في السيارات التي تفتش، كذلك يقوم الروافض بوضع عبوات ناسفة وتفجيرها في الأماكن العامة، سواء في أسواق الشيعة أو أسواق السنة، هناك أعداء آخرين يهود وغيرهم ومن له مصلحة في أزمات العراق فالعراق"موطن الفتن"وساحة التجارب، والفائزون منهم هم الذين على خيار الشريعة .. لماذا يصر مشايخ الإفتاء على غير هدى أن يحملوا المجاهدين مسؤولية التفجيرات التي يفجرها الشيطان مثلا سواء كان صليبي أو رافضي أو غير ذلك، لماذا بالضرورة أن يكون التفجير من المجاهدين، لماذا بالضرورة أن توضع ب الدولة الإسلامية العراقية المجاهدة التي توحدت لخيار الجهاد أو القاعدة مثلا، لماذا مثلا مؤسسة تقوم بعملية في أفغانستان فيوجه الحديث لأهل الصين؟!، هناك انفصام بين كثير من أهل العلم وفتاواهم، مصدرهم الإعلام المسيس الذي لم يرتق لإعلام نفسه، فكيف به سيعلم غيره، ومنذ متى الإعلام يكون مصدر من أراد الحق. إن السياسة الإعلامية هي من توجه مشايخ الأمية الإجتماعة وليس أمية الحرف والكتابة والعلم، إنما أمية الواقع وفهم السياسات .. يصر مشايخ الفتاوى أن يفتوا حسب الإعلام الموجه لتكون فتوى على غرار فتاوى العلماء التي تقوم على الفتوى لوقائع وأعمال لم تحدث وحكمها لو حدثت بالظن والتخمين، ثم يقوموا بنشرها على اعتبارأنها صحيحية.
كانت بعض الفصائل توفر الغطاء الميداني لأصحاب اللعبة السياسية بصفتهم المتهم الرئيس في صياغة تحالفات مشبوهة وسلوكيات سياسية وميدانية، أبرزها تأسيس كتائب مسلحة ضد المجاهدين ونسج علاقات غير بريئة وتحالفات مع سَقَط عشائر أهل السنة والروافض وغيرهم، لتكوين تجمعات ذات أسماء مختلفة، جديدة ومتجددة على أرض الواقع، حسب السياسة الصليبية التي تصيغ الواقع بالطريقة التي تريد لإعاقة مشاريع المجاهدين والإيقاع بهم ولعب الخادم المطيع والدليل الناصح المشفق على خيارات أهل السنة، وليقوموا بتقديم الخدمات المجانية وأخرى مدفوعة الثمن للقوات الصليبية في الكشف عن المجاهدين ومخابئهم ومخازن أسلحتهم في مناطق كثيرة من مدن ومحافظات العراق وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين. كانت التجمعات العاملة مع الصليبيين سواء إسلاميي