فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1455

حول إقامة دولة إسلامية في العراق، قد درست بشكل حثيث مع أصحاب الخيارات المتاحة، وكان أول من قام بذلك، هم المتضررين من الوحدة والتوحد وخيار الدولة الإسلامية والإمارة من إسلاميي العلمانية والخيار المتاح وبعض الفصائل التي لا تؤمن بالجهاد طريقا للتغير، إنما مرحلة في الطريق لمصالح وأهداف وليس طريقا لإستئناف حياة إسلامية وقيام دولة تحكم بسيف ومصحف. كانت الإشاعات تؤطر للدمار والقتل والتطرف. وهذا ما حصل بالفعل، فقد قام أصحاب الخيارات المتاحة، بتسخير الإعلام وصياغة الإشاعات التي تساهم في النيل من المجاهدين وهدم خياراتهم بتطبيق الشريعة والتي كانت ذات مساحة واسعة تشمل ولاية الأنبار وولايات أخرى. بينما في أفغانستان لا زالت دولة الطالبان المكرمة تحكم ولايات أفغانستان عامة إلا ما كان من مراكز المدن التي تسيطر عليها الدولة والصليبيين شأنهم كشأن الإتحاد الشيوعي السابق فقد كان هذا حاله مع المجاهدين الأفغان من قبل فلم يكن يسيطر إلا على مراكز المدن وأما ما حولها فقد كان بيد المجاهدين ويكون الإمداد من الجو أو بقوافل تحرسها الطائرات والدبابات ومدافعها الثقيلة.

في العراق بعد أن قام إسلاميوا الخيار المتاح ومن دار في فلكهم من فصائل مقاومة .. بالتحالف مع الصليبيين والروافض وغيرهم ممن لا هدف له ولا مبدء، وذلك كغطاء لتبرير تحالفهم معهم، للحكم بالسياسة العلمانية التي يرتضيها الغرب، وكأن دين إسلاميي العلمانية بعلمانيتهم أفضل من دينهم بالإسلام!.أو كأن الشريعة تعيق مسيرتهم إلى الله، فتعطل أعمالهم وتشل حركتهم، فغدت العلمانية منهج حياة ودستور لإسلاميي مصلحة الدعوة بعد أن كانت من قبل غير ذلك .. في الإعلام توجه سهام الملام لأهل الفضل والإحسان، وفي الإعلام يسجن الأعلام من عظماء أمتنا أولئك الذين يقولون الحق وهم يبتلون بقطع الأرزاق وشتى صنوف البلاء من الحرمان والخذلان وبعد الأحباب والخلان بفعل آلة السياسة الإعلامية التي تفصلهم عن منابر الإيمان والإحسان وقول الحق من أهل علم أمتنا وعلمائها الكرام ودعاتها الأفاضل. كان للإعلام دور هام في التعامل مع الأحداث بما يناسب التوجهات القائمة على أرض الواقع، فتقوم بالتزوير والتشكيك والتجهيل، وحين يقوم بعض المجاهدين بمحاولة التصحيح فإنها تتجاهل ذلك. في العراق هناك أطراف عديدة تدير المعارك، ويهم الجميع إيقاع بلبلة في صفوف خصومهم، هناك الصليبيون يريدون السيطرة على العراق، وهناك الروافض وهناك المجاهدون يريدون قطف رؤوس أولئك .. كانت حرب لها أطراف متعددة ورؤوس كثيرة. الروافض المجوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت