فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 1455

يضرها، ولا تدرك طبيعة السياسات والأحداث والوقائع فيؤتى بأقوال حق ليراد بها باطل لتذهب أطلال الجهاد التي خرج منها الزرقاوي ليحل محلها زورا وبهتانا إختلاقات الفئة الضالة والفئة الباغية في الزرقاء وحي معصوم تحديدا والأماكن التي نتواجد فيها وليس ثمة أزمات حقيقية موجودة، إنما المبرر لذلك وهدفه إقصاء بعض الخصوم ليبقى صناع مصلحة الدعوة وأصنامها روادا لهم القول الفصل ولا قول لغيرهم. كانت الأزمات يصطنعها جهلة ثم يديرها أهل مكر وظلام ثم تخرج الطبخات جاهزة ويفتي المفتون بذلك قرب المكان الذي أقطنه وتحاك بقرب بيتي منه أزمات وأمراض بعض الدعاة الذين لا يرجون للجهاد وقارا، بل الأمية المطلقة ديدن بعض أهل السجون الذين إنقلبوا على أفكارهم لتعادى شريعة الجهاد ويذهب ريح قائدها المجاهد الزرقاوي رحمه الله ولتنتهي إسطورة الزرقاوي بشهادته وعدم تجدد الجهاد في تلك المنطقة بإفتعال أزمات وهمية لتتصدر دعوات وهن من أصحاب الوهانة والكهانة والسدانة الملتصقة بإسم الجهاد زورا وبهتانا، تفتعل الأزمات للتسلق وليتصدر ولتُتخذ مواطىء ومراكب ذلولة وسهلة لتحقيق سياسات لا يدري حقيقتها إلا الله تعالى فقد اختلط الحابل بالنابل ومع ذلك فهي أزمات لا يقال عنها صغيرة، وذلك أنها وهمية ومفتعلة ليس لها قيمة أو وجود على أرض الواقع، يحاول المستثمرون والمتاجرون جعلها واقعا عظيما ولها قيمة على أرض الواقع وإعتبارها قضية الإسلام والمسلمين وهي في الحقيقة لا تساوي الورق التي كتبت فيه ولا الحبر الذي خطته أنامل مزورة للوصول لغايات ماكرة وأهداف منكرة لا تقرها الشريعة وليعود لمن أوهنهم خيار الجهاد صدارة الدعوة بغير جهاد ليكون في بلادنا صوت الدعوة بإسم الجهاد والمفرغ من مضامينها المنهجية والمعطلة لشرائع الجهاد، وكما قيل:"عادت حليمة لعادتها القديمة"والله على ما أقول شهيد إن هذه حقيقة الأحداث ولا أرجو من كتابة هذا الأمر إلا بيان الحقائق ولا أبيع ديني للأهواء، إنما لا يضيرني أحد في كتابة ما أراه حقا وفق واقع مشهود وحقائق منطوقة وواقعا مزورة ومفتعلة للوصول إلى غايات إقصاء أثر الجهاد الذي تركه القائد الزرقاوي رحمه الله ليحل محله خصومه في الدعوة والتي أول ما تصدر بذلك وقام بصناعة الأزمات بعض من خرج من السجون ولهم تأصيلات وكتابات تدعم خيار الدعوة على حساب خيار الجهاد لتبدأ فصول الريادة والقيادة والسيادة فهم يعتبرون أنفسهم أنهم أهل الدعوة بالضرورة وقد قضى أهل الجهاد فلا بد أن تعود للأمور نصابها ولم يستطع الزرقاوي رحمه الله من كبح جماح شبق ونهم وإنطلاق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت