فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 1455

كثيرة لمصلحة الدعوة وكله جائز في شريعة بعض أقوام مصلحة الدعوة. كانت شماعة الفئة الضالة والفئة الباغية وإعادة تُرّهات مشايخ السلاطين لإيجاد خصوم أقوياء مفترضين والتمهيد لأرضية قوية مبررة للحديث بهذا الشأن والفتيا والتصدر وإيجاد واقع غير موجود ليتصدر دعاة أرادوا الصدارة بغير صدارة ولينفذوا إلى مواقع أخرى عن طريق التمهيد لما تضمره نفوس قد استنفذت الأزمات مقوماتها وتخيلاتها وأوهامها، وهي طرق مصطنعة تستخدمها الأنظمة الطاغوتية في التعامل مع الخصوم الضعفاء الذين لا يحسنون مصادمتها فيستثمرون السياسات ليصلون لأهدافهم عن طريق البسطاء ليكونوا حقول تجارب لهم. فبئس ما تعلم مشايخ مصلحة الدعوة من الأنظمة سوء السياسات ليقوموا بإستثمارها ضد خصوم وتكون مجمل الأزمات صد عن سبيل الله تعالى وتزوير وتحريف للوصول إلى مصلحة الدعوة بطريقة"ميكافللية". بينما تصمت وتُحيّد تجمعات وتنزوي خلف أناس صنعوا أنفسهم من وهم مصلحة الدعوة وليس لكثير منهم من العلم الشرعي وفقه الشريعة والتوحيد ما يصدرهم، ليبقى أناس في خضم التيارات العاتية يميل بهم"لوبي"مصلحة الدعوة لتكثر الأعداد وتتزايد لأعداد ويكون لها زخم تعطل فيه العقول آلياتها وتسير على غيرهدى إعتمادا على حشد الأنصار وجمعهم للمصالح والتصدر للواجهات بزخم دعوي لأزمات مفتعلة وتصدرا بغير صدارة مبررة، إنما أزمات مفتعلة

للتسلق على أحداثها وللوصول إلى مواطىء متقدمة بعد ذهاب ريح أقوام وتخلفهم في السير بسبب أخطائهم الكثيرة في الجهاد. أراد أقوام القفز إلى الصدارة بالضرورة بعد أن غدوا في ذيل القافلة وأقصاهم الجهاد وشهوده ولم تكن لهم دندنات وطنطنات فرأوا أنفسهم أنهم رواد الدعوة ومشايخها وقد أخّرهم الجهاد. يتفنن صُنّاع مصلحة الدعوة بإيجاد طرق التفافية بتعريضات القول وإيجاد أزمات ومبررات لهيئات وشخوص ليس لهم على أرض الواقع وجود أو تأثير والتعامل مع واقع وشخوص وهميين

بافتعال قضايا خطيرة قابلة للوقوف والتوقف والتأمل بها للإفتاء والنقاش وطرحها للوصول لأهداف مرسومة بعيدة المدى والخيارات، لا يدرك حقيقة تلك الأزمات كثير من شخوصها إلا من قام بإفتعال تلك الأزمات الغير موجودة أصولها ولا فروعها، كاتهامات عشوائية في أماكن محددة ومخصوصة لها علاقة بالجهاد ومحاولة التشويش على أطلال تلك المناطق التي أخرجت قادة ومجاهدين وإلصاق بها أقوال واتهامات مثل الأصل بالناس الكفر أو تكفير أئمة المساجد أو غير ذلك لتشويه صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت