فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 1455

أوضوابط الشريعة وتأصيلاتها أوآداب الإسلام ومناهجهاج لتدافع عن خيار الجهاد في وسط تراكمات الأهواء وافتعال الأزمات التي تنحى بخيار الدعوة للصدارة على خيار الجهاد وذلك يعود لضعف البضاعة الشريعة وقلة الفهم لطبيعة الإسلام في التفريق بين الدعوة والجهاد. لم تكن هناك تجمعات ذي ثقل أو أفراد أئمة يجهرون بحق الله تعالى أو يزينون بميزان الشرائع في التصدي للأزمات المفتعلة التي يفتعلها أهل التزوير من بعض أصحاب مصلحة الدعوة. إنما تزين بميزان الأهواء والأشخاص فلأجل الأشخاص تذوب معالم الشريعة وتُنتهك الحرمات ويُعطل الجهاد وتُلغى الأولويات والأبجديات والأصول. شهود الزور يتواجدون في مصالح الدعوات بكثرة لإيجاد واقع دعوي على حساب الواقع الجهادي لمصلحة الدعوة. وأما التفصيلات وفق تلك الأصول فحدث ولا حرج ومن يشاهد واقع أصحاب الأزمات المصطنعة والمصنعة دعويا، يجد أن هناك تفرغا للقيام بوأد خيارات الجهاد والتصدي لأهل الجهاد وإشغال أنفس كثير من الدعاة بالمجاهدين وأفتعال الأزمات معهم وترك أهل الأوثان والعلمانيين والديمقراطيين وأهل الإرجاء وغيرهم. بل أصبحت هموم كثير من الدعاة بفعل السياسات التصدي لأهل الثغور والجهاد وجعلت عقيدة ودينا وشريعة بإسم الخوارج والتكفيريين والفئة الضالة والفئة الباغية والسياسات المرسومة سواء كانوا مشايخ سلاطين أو مصالح دعوات على إختلاف مشاربها وتقوم جموع ساذجة بالسير خلف الهالات والزعامات ولا تدري أنها تسير إلى هاوية الأفكار والتصورات والأعمال وتحسب أنها على هدى. لم تراع حرمة الشريعة ولا فقه الدين ولم تلتزم الأخلاق والآداب الإسلامية وأصول الشريعة في التعامل مع المخالفين إن وجدوا. ثم ليُفترض جدلا إنها هناك قضايا صغيرة ربما لا تكون حجمها كحبة القمح، فلم تصبح كالجبال ليتسلق عليها المتسلقون وتجعل الشرارة منها -بقدرة قادر- أكبر من القصر!، ثم لم الطواغيت على ضلالهم أحكم وأعقل من دعاة يتصدرون ويتفننون في صياغة عداءات غير مبررة لتخلوا لهم الساحة ويُقصى خصوم مفترضون وليس ثمة خصومة حقيقية على أرض الواقع، ولكن أزمات بعض دعاة مصلحة الدعوة جعلتها خصومة بالضرورة؟!.لم الأنظمة الطاغوتية تتعامل مع قضايا كبرى وتعتبر عندها كالجبال العظيمة فتعاملها وكأنها لاشيء حتى لا تجعل لها قيمة ووزنا بنظر الآخرين لسياسات وأولويات. بينما بعض دعاة يعملون من"الحبة قبة"وزيادة؟. لم الحكمة والتعقل والفهم في بعض الأنظمة الطاغوتية والتجاهل والتجهيل في بعض من يزعمون الدعوة إلى الله تعالى خدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت