ذهبوا إلى مكة وتعاهدت الأجساد القريبة في الكعبة بقلوبها المختلفة والمخالفةالبعيدة، وذلك بمباركة المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية وغيرها وأنظمتها الراعية لتلك الأعمال. بينما في أفغانستان والعراق وغيرها كإمارة القوقازفالحال مختلف تماما، السلطان والشوكة والقدرة
والأرض والجنود الكثر الذين يبسطون سلطانهم على مناطق كثيرة بل ويحتفل المجاهدون في الشوارع بسياراتهم وأسلحتهم ويبتهج الناس جميعا والصليبيون وتحالفهم لهم واد والمجاهدون لهم ألف واد، يخشى الأعداء من دخول مناطقهم وأحياءهم سواء كانوا في العراق وأفغانستان. بل وتعلن لهم البيعة في المساجد ومع ذلك لا يُعترف بها، ويزعمون أن الإمام مجهول. لنفترض انه مجهول وهل من يرهبون الصليبيين ويقتلونهم ويخافهم الأعداء والإصدقاء وهم أصحاب الشوكة والسلطان والقدرة ولهم الأرض وسمائها ويحكمهم ذاك الإمام مجهولون، وأنها لا تجوز وتؤصل الفتاوى لذاك الأمر وتحشد الجهود للصد عن سبيل الله، بتلك الفتاوى التي باطنها فيها زيغ وخدمة الأنظمة، وظاهرها ما يدل على عبث مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن سار في فلكهم، والذي بفعل سياساتهم يكون الصد عن سبيل الله، فعضدوا الصليبيين والروافض والعلمانيين وأصحاب مصلحة الدعوة وأدى ذلك إلى إنحياز أهل الجهاد عن بعض ولاياتهم بفعل المؤامرات والدسائس من أصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خيارهم لكن أهل الجهاد قد أعدوا للحرب عدتها فالحرب بينهم سجال يوم لهم ويوم عليهم حتى يفتح الله بينهم وهو خير الفاتحين ... لا يتركون طريقهم فقد فرشوه بدماء مسك الشهادة وربطوه بحبل الله تعالى المتين فأنى ينقطع حبل السماء ومسك الشهداء. كانت المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية بتجمعاتها المخذلة والمعوقة عن الشريعة والتي تجهل مناهج الإسلام ومبادئه وتعطل عقولها فتأجره لمشايخها وهي تصد عن سبيل الله في ذهاب المجاهدين إلى أرض الجهاد إلا بأخذ تذكرة سفر وصكوك غفران من أحبار الكنيسة ورهبان النصارى ومشايخ الكهنوت الذين ربطوا أمرهم بالصليبيين فغدا الصليبيون ولاة أمرهم فكيف سيقاتل أهل الجهاد ولاة أمر مشايخ السلاطين فهم منهم وإليهم ضريبة لازمة. كان قولهم عن الجهاد فتنة، فتن الله قلوبهم وابصارهم أو هداهم .. هم يعلمون أن أمتنا تنتهك حرماتها وتستباح بيضتها وحرائر أمتنا تستغيث بهم ويسمعون أنات الثكالى واليتامى والمساكين ولكن ما من ملب وما من مجيب .."ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى