فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1455

القرار. فمن تجاوز السياسة اليهودية فقد سقط في إختبار الولاء لليهود وسلطان اليهود على النصارى أقوى من سلطان شريعة النصارى عليهم عملا وفعلا. بل غدا تزويرهم وتحريفهم لتاريخهم في العصر الحديث مقدسا لا يستطيع أحد التشكيك بالمعطيات المزورة لقيام دولة إسرائيل والتي قامت على تزوير المحرقة اليهودية والتعاطف الدولي بفعل السياسة الماكرة في إيجاد رأي عام دافع لإيجاد وطن قومي لليهود في قلب أمتنا. كانت السياسة الدولية القائمة على سيطرة اليهود في السياسة والإقتصاد والإعلام تسير في إيجاد اللوبي الدافع إلى إيجاد سياسات صارمة تسلط على المخالفين لتلك السياسات الدولية في إحتضان اليهود والسير تحت رايتهم فتسن تشريعات وقوانين صارمة ضد من يقوم بالتشكيك في المحرقة وتعاقب عليه الأمم المتحدة في"مجلس-قطيع الغاب- الأمن"القائم على أمن الصليبيين واليهود واستعباد وإستعمار ضعاف الدول وسرقة خيراتها ومدخراتها وتسخيرها لتنفيذ مخططات تلك الدول وقد تأذى كثيرا من أحرار الغرب وسياسييه ومفكريه من هذه الفرمانات التي استطاعت تجهيل شعوبها لتبقى ليهود سلطة مقدسة على الشعوب لا تُمس بأدنى سوء وإن إقترب منها مجرد إقتراب فتقوم قيامة قيادة كثير من الشعوب إستنصارا ونصرة لخيار إخوان القردة والخنازير وعبد الطاغوت من يهود مسخ البشر وأراذلهم ممن كتب الله تعالى عليهم الذلة والصغار والهوان. هناك تناغم بين السياسة الصليبية والصهيونية في التحكم بأصحاب القرار الصليبي في كافة أطياف أعمدة الحكم وبيئتها الخصبة. بعد سقوط حلف وارسوا -الإتحاد السوفييتي-والذي غزا أفغانستان للأطماع نفسها من قبل لتوسيع رقعته في الحكم والسياسةوالوصول إلى مياه الخليج الدافئة ونشر العقيدة الشيوعية من خلال غزوه .. لكن سقوط الإتحاد السوفييتي أحيا مطامع قائدة الصليب- أمريكا- فأرادت أن غزو أفغانستان للأسباب ذاتها .. كانت الضربات مرشحة لأفغانستان من قبل و"يتسابق اللئام على موائد الأيتام"، وذلك لأهمتيها الإستراتيجية وموقعها من الإتحاد السوفييتي المنهار، والذي أرادوه أن يبقى منهارا ولكيلا يعود إلى قوته من جديد، هم يخططون أن يكونوا على مقربة منه، ويراعوا عيناته وغراسه بإستمرار إضافة إلى الصين عدوهم التقليدي والمنافسة الإقتصادية التي يحاول الأمريكيون عبثا مجاراتهم والحد من تنامي قوتهم وإقتصادهم المتسارع، ويسبب لهم مآزق إقتصادية كبيرة، إضافة إلى وجود نهر من النفط تحت بحر قزوين .. كانت هذه من العوامل المهمة للسيطرةعلى أفغانستان .. وقد أخروا سياستهم لحين الوقت المناسب .. حين دخلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت