فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1455

الإضافية التي تساهم في تحسين الأزمات التي تعتري تلك الأنظمة بوقت شدتها، إنما كانت الأمراض حقا وأسباب تلك الأزمات بمصادمتها لسنن الأشياء وطبائعها ومعارضتها لشريعة الإسلام والتي ترى بعض دول الغرب أن النظام الإقتصادي الإسلامي هو الكفيل بإخراجها من أزماتها الإقتصادية، قال تعالى:"فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" (البقرة) ، كان قانون الظلم بني على الربا والميسر وشتى أنواع التجارة بعولمتها وفوضاها. نادت أصوات عديدة إلى ضرورة إعادة صياغة وإنشاء النظام المالي والإقتصادي وفق منظومة الأفكار والأخلاق والمبادىءوإدخال بعض الإصلاحات والضوابط على النظام المالي وعدم وجود الفوضى التي تؤدي إلى الإنهيار والإنكماش المالي. وقدمت بعض الدول كفرنسا توصيات بهذا الشأن وقالت:"النظام الإسلامي مريح للجميع"، وقامت بعض دول الغرب بالمطالبة لإعادة صياغة قواعد الرأسمالية التي صمدت منذ عام 1944. لقد تهاوت الأنظمة الرأسمالية والشيوعية من قبل ولم تصمد أمام مخالفتها لسنن الشريعة ومعاداتها لطبائع الأشياء، كانت خطر على قطاعات كبرى ولا تزال في أمتها وذلك بسبب العولمة والفوضى والإستئثار. لقد تهاوت الإمبراطورية الروسية من قبل عام 1991بسبب الأزمات الإقتصادية التي كانت تعاني منها وأهمها، الضخ الهائل للإقتصاد الروسي لكسب المعركة في أفغانستان والتي أدت إلى استنفاذ مخزونها الحربي منذ الحرب العالمية وكانت تقوم برمي الآلة الحربية المرعبة بقذائف من سنة الصنع وأدى ذلك إلى إنهاك إقتصادها وذوبانه وإنفجاره، فكانت

حرب خاسرة استمرت عقدا من الزمن من عام1979 - 1989

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت