الافغاني أو الشيشانية أو غيرها. كان الإبتلاء سنة ماضية حتى يعلم الله تعالى علم ظهور، ما الناس فاعلون، ومن يستحق دخول الجنة، ممن يستحق دخول النار، ولكي تقوم الحجة على الناس من أنفسهم"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين" (النمل) ، كان لا بد أن يمحص الصف لتعود سنن الأولين، وليكون هناك بلاء وابتلاء، ليعرف السابقون من المعوقين والمخذلين والمثبطين، والذين كان الأولى بهم أن يكونوا مع خيري الدنيا والآخرة بخيار الجهاد في سبيل الله تعالى،"يحبون الموت كما يحب غيرهم الحياة"، لكنه من أيقن في الدنيا فأنى يعمل للآخرة، ومن عظمت الدنيا في قلبه فأنى يضحي بها، ومن كره الموت فأنى يذهب إليه سراعا، كان ابتلاء عظيم."أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (العنكبوت) لكن"الرزايا عطاء"وبلاء كذلك. في أفغانستان تمكن الطالبان بلا بلاء فقد جاءتهم دولة إسلامية وإمارة ربانية على طبق من ذهب، حكموا بالشريعة سبع سنين، ثم ابتلوا ليتمكنوا، ولقد أحب الله تعالى أهل الدعوة والجهاد-خيارالطالبان وغيرهم- أولئك الذين قاموا على أمره ونصروا شريعته، فأراد لهم خيرا فابتلاهم ليمكنهم. قال صلى الله عليه وسلم:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه". لقد أعطى الطالبان"