فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1455

يقوموا بالدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم رمزهم الديني وسيدهم العظيم وإمامهم المعصوم صلى الله عليه وسلم. لقد عجز المسلمون عن الذب عن عرض رسول الله صلى الله عليه وغدوا قطعانا تائهة سوى أهل الجهاد رحمهم الله ونرجوا الله أن يرضى عنهم أجمعين فهم يقاتلون على خيار الشريعة ويذبون بسيفهم عن شريعة الإسلام وحرماته وفي مقدمتها حرمة الرسول صلى الله عليه وسلم وعرضه والأعداء يعلمون أن سيف المجاهدين ناطق ببراءة الإٍسلام ومناهجه وأهله وأنه منهج الحق والصدق فيخاف صولته أعداء الإسلام من صليبيين وملاحدة وعلمانيين وغيرهم، بينما الروافض حسبوا على أهل الإسلام فيطعنون به من داخله من خلال دين التقية الذي اتخذوه دينا من دون الإسلام. لقد كانت ضربات قوية تفقد أعداء الإسلام عقولهم، وترد إليهم صوابهم، فهي تفعل الأزمات وتفتعلها في صفوف الأعداء كانت تلك السنة الماضية خير أداة لرد إعتبار أمتنا إليها. في أفغانستان أحيا أهل الجهاد قوائم محمد بن مسلمة، فكانوا يقتلون كل مارق وغارق وواغل في الإسلام وأهل الجهاد والمجاهدين فأذاقوهم الموت الزؤام. كان الشيخ عبدالله عزام يتحدث عن ضرورتها، وقد فعلت فعلتها، وكانت ناجحة بكل المقاييس ذلك أنها سنة الإغتيال التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم وقام بها الصحابة من بعده ثم اتخذت في الحروب والسلم لرد الإعتبار وإرهاب أعداء الله تعالى. في العراق أنشأ القائد الشهيد الشيخ الإمام أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، فيلق عمر رضي الله عنه على غرار الفيلق الرافضي المزور الذي سمي"فيلق بدر"ولم يكن له من إسمه نصيب، بل كان"فيلق غدر"بحق، ذلك أنهم يعتبرون أنفسهم هم المسلمون، والمسلمون يعتبرونهم نواصب، أي ناصبوا أهل البيت العداء ولم يكن للروافض من أهل البيت إلا التزوير والتدليس وتشريع شرائع الشرك والإباحة والمجون. قاموا بالقتل المنظم وإبادة أهل السنة مع بعض المؤسسات والهيئات الرافضية الكثيرة تحت مسميات وأخرى بلا مسميات. كذلك أنشأت الدولة العراقية الإسلامية فيلق أسمته"فيلق الصديق .."لمتابعة وحصد رؤوس أولئك الذين يتعاملون مع الصليبيين والروافض ويقفون في وجه المشروع الجهادي، وهناك فيالق أخرى في أفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين، تعمل تحت هذا الهدف، والذي مهمته أمنية وعسكرية في الدرجة الأولى، وكان ذلك إحياءً لسُنّة معارك الجهاد التي خاضها الرعيل الأول من الصحابة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم في قطف رؤوس من قاموا بعداء الشريعة وكانوا مع خيارات اليهود والصليبيين والمشركين وهجوه صلى الله عليه وسلم فأنشأ فرقا لقتلهم وقد سماها الشهيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت