كسرهم. كان أعداؤهم أجساد قد أخذت على الأرض مساحة تحرك بالمال والسياسات والمصالح، وهم إلى إنقراض وزوال فهم مرتزقة ومليشيات ليس لها هدف ومن السهل إحتوائها وتفتيتها، بينما المجاهدين يقاتلون على خيار الجهاد، ويرومون النصر من عند الله تعالى، فهم لا يخشون عدة ولا عددا، وليست داخلة في حساباتهم، إنما يقاتلون بهذا الدين، فإما شهادة الكرام وإما نصرمرام
ونفس الأبي لها غايتان ... ورود المنايا ونيل المنى
أعمدة البلاء هم أصحاب المصالح والسياسات والمفاوضات أولئك الذين ارتضوا أن يستعمرهم الصليبيون والروافض ورأوا بخيار الذلة والهوان
المتاح لهم من قبل الصليبيين سلاما لأجسادهم الذليلة وأأفكارهم الدخيلة
على الشريعة أولئك الأقوام الذين يبحثون عن المناصب والأدوار والوجاهات والإيرادات، لا يعيشون لمبادىء ولا تحكمهم مناهج، لا تستقيم لهم طريق، ولا يقوى لهم فريق، هم إلى زوال، يمزقون أمتهم ومنقسمون على أنفسهم. هم أهل تقلب وإنقلاب وقوالب يشكلون عبئا على أنفسهم والجميع، ترهقهم ضربات المجاهدين وتضعف خيارهم، هم يعيقون خيار الشريعة في مناورة أعداء الأمة، وعونا للصليبيين فقد ادخرهم لأيام الشدائد، فكلما استنفذت جبهة أو جيش مهمته قاموا بإيجاد بدائل كانت سقط أمتنا يتنافسون على خيار الذلة والصغار المتاح. كان منهم يثقلون كاهل الصليبيين فيتخلصون ممن انتهت مدته وبطل مفعوله، فقد أراد القوم عملا بلا مقابل ولا يتماشى هذا مع خيار الصليبيين فلا بد من خدمات تقدم لهم وإلا ركلوا بالأقدام قبل الأيدي والملام. ينشئون آخرين فيكون الإعلام ديدن صناعتهم من جديد، فيلمعهم ليبدأ الصليبيون دورا آخر لفصول مأساتهم التي أكرم الله تعالى المجاهدين فقد فازوا وحدهم بقدم الصدق والإخلاص واليقين- نحسبهم كذلك- وكان لهم العز والفضل والتمكين."الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر. كان التعامل مع الصليبيين والسير في سياساتهم ومصالحهم واستراتيجياتهم شر لأمتنا من قبل عملاء الصليب تلك الصحوات التي أنشأت قبل الإحتلال الصليبي سواء كانوا أصحاب ن أو جبهات أو جيوش أو عملاء تحت الإنشاء والتطوير أولئك الذين يتخذون شارات إسلامية وعناوين جهادية ولكنهم في مضامينهم ضد خيار الشريعة ويقاتلون أهل الإسلام ومناهجهم سواء بدولهم الإسلامية التي تقاتل على أمر الله سواء كانت في العراق أو أفغانستان أو الشيشان أوغيرها ممن هم على خيارها"