فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1455

إلا الشعارات التي يقومون بإعلانها ومخالفتها على أرض الواقع، غدا الجميع متفقون على دولة تحكمها الصليبية والرافضة بوجوه عربية وشعارات إسلامية، ليست لها صلة بالإسلام إنما هي علمانية. وقد أخذت تلك المجاميع التائهة عقودا ليكونوا جنود لتلك الدولة العلمانية التي تعادي الإسلام والجهاد. رموا السلاح في وجه الصليبية واعتبروه في وجه العدو الأخطر هو الروافض وبالطبع الروافض سيكونوا في مأمن من ذلك، وذلك أنهم يأتمرون بأمر الصليبيين ولن يصلوا للروافض إلا عبر الصليبيين فكان بطبيعة الحال الضحية هم أهل الجهاد ودولتهم المتوحدة لخيار الشريعة، فهم الأخطر للأعداء جميعا من صليبيين ورافض وعلمانيين ومليشيات مصلحة الدعوة التائهة والحائرة بدعاتها، وهي عين السياسة الصليبية التي خطتها منذ أمد بعيد. وهي دعوة لإلقاء السلاح وقد قام أولئك الذي يعملون على مصلحة الدعوة، والتي تضم كل الدعوات غير الدعوة الإسلامية، لأن تكون جبهة موحدة جميعا ذات ثقل سياسي وميداني تقوم بالتفاوض على"كعكة الدم العراقية"، وعزل تلك الدولة الإسلامية التي تقوم بقتال الصليبيين ومن تابعهم،"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (يوسف) . كان مشايخ السلاطين في بلادهم يباركون السياسة الصليبية الدعوية والرافضية والعلمانية خدمة لأنظمتهم التي وظفتهم وجعلتهم أدوات لها، يدعمون تلك السياسات بالفتاوى الضالة والمضلة التي تؤسس كيان الصليبيين المستعمر لبلاد أمتنا وتقوم بهدم خيار الشريعة وذلك عن طريق فحيح أفاعي مشايخ السلاطين وسموم عقاربهم من خلال السنتهم الوضيعة والملتهبة والمضمخة بحقد السلاطين على أهل الجهاد. الذين كوى قلوبهم كشف أولئك المشايخ عميان البصر والبصيرة ممن ختم الله تعالى على قلبه وسمعه وجعل على بصره وبصيرته غشاوة فلا يسبح الإ بحمد السلطان ولا يشكرون الله عملا، كما يشكرون ولي أمرهم الذي عطّل أمر الله، وإننا ننتظر حكم الله تعالى، فإن الشريعة لتحدثنا بمصائر هؤلاء القوم الذين خدموا الأنظمة بكل ما يملكون حتى غدوا نسخة مشوهة عن تلك الأنظمة فيعادون الشريعة من حيث لا يعلمون فغدوا كالأطفال بصورة مشايخ سلاطين ومشايخ أصحاب ن بل إننا لنعد الأطفال أعقل من مشايخ السلاطين أجروا عقولهم وأفهامهم وقلوبهم للسلاطين فغدا الشيطان يربض على قلوبهم وينطق على السنتهم، ونرجوا من الله العزيز الحكيم الجبار المقيت أن يرينا يوما أسودا فيهم، فلو كانوا غير ذلك لطلبنا من الله الهداية لهم ولكنهم أرادوا الغواية وربطوا مصيرهم مع الأنظمة ولا تريد قلوبهم أن تنفك عنها إلا بالموت، فهي سنة جارية، ولا بد أن يكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت