أضعاف ما يخسرون، بل انتشر مذهبهم الرافضي في فلسطين، وما دروا أنهم قد أخذوا منهم أكثر مما أعطوهم، فقد شيعوا من أصحاب مصلحة الدعوة وربما لا يصحى أصحاب مصلحة الدعوة من سكرتهم إلا يوم القيامة. أصحاب مصلحة الدعوة يتبركون بتقبيل أيدي الروافض فقد جعلوا قادة الروافض المشركين قدوتهم وآبائهم الروحيين، وأنهم هم الأبناء الروحيّون لهم كذلك، كما يذكرون ويتفاخرون ولا زالوا على ذاك الخيار. نبذتهم شريعة الرسول الروحي والبشري محمد صلى الله عليه وسلم ذلك أنهم اختاروا ولائهم للروافض وليس لشريعة الإسلام فنبذوها مناهجها ورائهم ظهريا وتمسكوا بالمصالح والسياسات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. كانت أرواحهم تحلق حول الرجل الصنم الضال الخميني وترنوا بأنظارها إليه، فكانت مرجعياتهم الكهنوتية الدعوية ثم الرافضية الشركية يرجعون اليهم في سياساتهم ومصالحهم ويحرصون على أن يعودوهم إذا مرضوا لمصلحة الدعوة ونسوا أنهم تركوا مناهج دين الدعوة الأصلي الذي نزل به محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .. يعظمون الروافض ورضوا بالجلوس معهم والعمل بمقتضى السياسة الصليبية الرافضية وهم من أبادوا أهل السنة من خلال فيالقهم التي أسموها بدر-غدر- و"جيش المهدي-الدجال- وفرق الموت السرية التي تتبع وزارة الداخلية ووزارة الصحة ومن قبل في لبنان ولا زالوا وفي التاريخ بر يميني كذلك لكن أصحاب مصلحة الدعوة قد طبع الله تعالى على قلوبهم فهم لا يفقهون ما لم يعودوا لمنهج الدعوة ولاء وبراء صفاء ونقاء. نسوا أن فيلق بدر-غدر- هدم أكثر من مائتين من المساجد، وكذلك فعل"جيش المهدي الدجال"وقتلوا الناس في الطرقات وبشكل منظم واغتصبوا الأطفال، والروافض أنفسهم كانوا قد استأجروا من يفخخ السيارات ومنهم بريطانيان ويتهمون القاعدة بها، وهم من هربهم إلى العراق .. وابن قائد فيلق بدر قال أنه"لن يجعل سني في بغداد"وكان هؤلاء من الذين يعادوا إذا مرضوا. لقد كانت بأيد الروافض الملفات الأمنية والإقتصادية والسياسية. أعداء الملة من صليبيين وملاحدة يستخدمون اليهود والروافض لتحقيق مآربهم وسياساتهم فهناك توافق بين السياسات الإلحادية والروفض في أفغانستان. بل يقوم بالقتال نيابة عن اليهود سادة الصليبيين وابناؤهم الروحيون، لحفظ أمنهم فثمة مصالح مشتركة بين الصليبيين واليهود والروافض، وما هنالك من عداء واستراتيجيات إحتواء كالسلاح النووي والضغوطات وغيرها على الروافض إلا أنها تصفية حسابات وتنافس على النفوذ، للحد من التوغل الرافضي والتوسع على حساب المد الصليبي وذلك للأطماع واالحصص والأطماع والخداع الذي يقوم به كل طرف مقابل"