فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1455

مناهج الإسلام ومبادئه ولاء وبراء أو أولئك الذين عرفوا لكنهم قد ميعوا الدين فلم يعد لمناهج الولاء والبراء قيمة أمام مصلحة الدعوة الميكافللية. منهم من لا يدرك حقيقة مناهج الإسلام فهي قيادات شابة وقطعان تائهة لا تقيم للدين وزنا ولا للشريعة ميزانا، فالشريعة عندهم معلومات أكاديمية عامة، هم وإخوتهم الروافض على لا يقيمون للمبادىء والمناهج فهم منهم وإليهم على حالهم ذاك. يقولون:"أن من يراهن على الشقاق والفرقة بين العرب والروافض"بالمخطئين"، هذه هي ما تفتقت عنه عقلية مصلحة الدعوة الذين لا يقيمون وزنا لمناهج الشريعة إنما هي المصالح والسياسات فحسب لمصلحة الدعوة وليس الدعوة الإسلامية، يتصالحون مع أهل الضلال جميعا بل مع أهل الكفر ويعادون أهل الإسلام والجهاد .. بل لشدة جهلهم بأبجديات الشريعة الإسلامية، وتغليبهم للسياسات على المبادىء أن جعلوا من مقام السيدة زينب مكانا للإجتماع بين علماء"الدين الإسلامي سني وشيعي"، وهذا ما يدل على عدم اهتمامهم بالشركيات في المزارات لتحقيق الرضي الرافضي والسير بسياساتهم، وقد عرفت تلك المزارات بأنها تصدر الشرك وهي مقامات، وقد قامت الشريعة الرافضيةعلى الشرك بالحسين رضي الله عنه"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".. يقولون عن الروافض أنهم"جزء من منظومة أمتنا وليس من أعدائنا، يجب أن نميز بين الصديق والعدو، وأؤكد على أننا محتاجين إلى مصالحة حقيقية"!.نعم جزء من"منظومة أمتنا وليس أعدائنا"هم من يقومون بإبادة أهل السنة إبادة وحشية منظمة وعلى الهوية، فأي منظومة يتحدث عنها هؤلاء الميكافلليين وأصحاب مصلحة الدعوة .. هل منظومة أمة أبادت أمة لأنها من جنسها أصول مذهبهم الرافضي المجوسي عبدة النار، هم في تضاد مع أصول مذهبنا الديني والذي يعبُد اله الأرض والسماء، بينما هم يتعبدون بالشعائر الحسنية. نعم مجاهيل مصلحة الدعوة الذين لم يعرفوا الدعوة وتسلقوا عليها. عوام أمتنا يفقهون بفطرتهم أكثر من كثيرمن قيادات مصلحة الدعوة، هم لا يتعلمون من تجاربهم، فهم حقول تجارب تائهة لا تستفيد منها، قتلوا في لبنان وقتل الروافض أهل السنة في العراق قتلا ذريعا وقتلوا في أفغانستان ولا يزال أهل السنة في إيران لا يوجد لهم مسجد سني واحد، بينما يوجد لليهود وجميع الملل معابد ولا زال أهل السنة مضطهدين في دولة الرفض المجوسية، وهم من أدخل الصليبيين للعراق وأفغانستان من قبل، ومع ذلك لا يرى عميان مصلحة الدعوة أن هناك عداء مع الروافض ويعتبرونهم أصدقاء لمجرد أنهم يساعدونهم بالمال وبعض السياسات التي يجنون منها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت