الشيخ/ عبد الكريم الخضير
(( فقال رجل: يا رسول الله زوِّجنيها إن لم يكن لكَ بها حاجة، فقال: هل عندكَ من شيء تُصدِقُها ) )الصَّداق لا بُدَّ منهُ، عندك شيء؛ ولِذا صار قَيد، القُدرَة على مُؤَن النِّكاح قَيد (( من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم ) )، {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا} [ (33) سورة النور] ، هنا هل عندك من شيءٍ تُصدِقُها؟!، (( قال: ما عندي إِلَّا إِزَارِي هذا ) )أمور ميسُورة جدًّا، والتَّكاليف التِّي صارت عائق عن النِّكاح، وصارت حواجز للشَّباب والشَّابَّات على حدٍّ سواء، للذُّكُور والإناث على حدٍّ سواء، يعني ما هو المُتَضَرِّر الشَّباب فقط! بل لو يُقال المُتضرِّر الشَّابَّات أكثر؛ لما بَعُد من وُجُود هذهِ العَوائِق! والمُشكلة أنَّ الأعرَاف هي الحَكَم! والعَادَات هِيَ المَرجِع! وبعضِ النَّاقِصِين من الرِّجال والنِّساء هم الذِّينَ يَتَصَرَّفُون ويَتَحَكَّمُون! طَيِّب مَالُهُ داعي قصر عشرين ثلاثين ألف، وش يكون الرَّد! يقول: بنتي مطلقة تتزوج بالبيت أو باستراحة؟! يعني هل مثل هذا يَعقِل ما يقول! بعض القَاعَات مائة ألف، مائتين ألف لليلة الواحِدة؛ يعني بل هُناك أرقام يعني خشية أن يُكذَّب الإنسان ما يَنطِق بها! مثل هذهِ في الغالب المآل الطَّلاق! وهذا هو الحَاصِل! يُبالغ، ويَخسَر، ويَكِدّ، ويَكدَح، الأُسرة كُلّها تُبالغ؛ وفي النِّهاية أَقَلّ من المُتوَقَّع تصير المرأة! فيكُون المآل إلى هذا! هُناك قَصَص يعني يندَى لها الجَبِين! إضافةً إلى استِعمال المُنكَرات التِّي تُدفع الأموال الطَّائِلة بِسَبَبِها! وهي في الأصل مُحرَّمات! فِرَق تُستَقدَم مِنَ الخَارِج مِن أَجلِ الغِناء بالأموال الطَّائلة! ونَشكُو من كَثرَةِ الشَّباب بِدُونِ زَوجَات! ونَشكُو من كَثرَةِ العَوَانِس! ونُرِيد حَلّ ونضعُ الحَوَاجِز! الحل لا بُدَّ أن يكون جادّ