فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1035

تَوْجِيه مُهم للدَّاعِيَة والمُعلِّم والمُربِّي وغيْرُهُ

الشيخ/ عبد الكريم الخضير

(( قال: الثُّلث والثُّلُث كثير ) )وفي روايةٍ: (( قال: العُشر، وما زال يَزِيدُهُ حتَّى بَلَغَ الثُّلُث والثُّلُث كثير ) )، فمثل هذا أحيانًا يأتي الإنسان عِنْدَهُ الرَّغْبَة الشَّديدة في الخير، فمثل هذا يُبدأ بهِ من الأدْنَى؛ لكنْ بعض النَّاس مُنْصَرِف، عِنْدَهُ الملايين والمِلْيَارات... هل يُقال لهُ لمثل هذا الثُّلُث كثير؟ أو يُقال لهُ أبُو بكر تَصَدَّق بجميع مالِهِ؟ النُّصُوص الشَّرعِيَّة تأتي بهذا، وهذا عِلاج لأحوالِ النَّاس وأوضَاعِهِم، شخص شحيح مُمْسِك، يقول: يا أخي أبو بكر تَصَدَّق بجميع ماله عسى هذا يَتَصَدَّق بالعُشُر، إذا قُلت لهُ مثل هذا الكلام! لكن شخص مُنْدَفِع جايب لك أموالُهُ كُلُّها تقول: يا أخي يكفي العُشُر، اترك مالك لِنفسِك وورثتك، فالنُّصُوص الشَّرعِيَّة عِلاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت