الشيخ/ عبد الكريم الخضير
فمثلُ ما خانت الكسلان هِمَّتَهُ، الكسلان لا يعمل الواجِبات؛ لأنَّهُ كسلان! وقد لا يترك المُحَرَّمات، ويَتَمنَّى على اللهِ الأَمَانِي، وعنده هِمَّة عالية أنَّهُ سوفَ يَصِل إلى منازل المُقرَّبين وهو على وَضْعِهِ على الكَسَل، يُقصِّر في الواجبات، وقد يرتكب بعض المَحْظُوراتْ، ويتطاول على منازل الأبرار والمُقرَّبِين،
فَمثلُ ما خانت الكَسْلَانَ هِمَّتَهُ ... فَطَالمَا حُرِمَ المُنْبَتُّ بالسَّأَمِ