الشيخ/ عبد الكريم الخضير
على الإنسانْ أنْ يُعِيد النَّظَر في عِبَادَاتِهِ، بعضُهُم يَحُج، ويَرْجِعُ بآثَامِهِ وذُنُوبِهِ؛ لِأَنَّهُ لمْ يُؤَدِّ الحَج على الوَجْه الشَّرعيّ، فَعَلَيْنَا أنْ نَتَفَقَّه فِي الدِّين، ونَنْظُر فِي هَدْي سَيِّدِ المُرْسَلِينْ، مُخْلِصِينَ فِي ذَلك لله -جَلَّ وعَلا-، مِنْ أَجْلِ أنْ تَتَرَتَّبْ الآثَار على هَذِهِ العِبَادَاتْ، فَتَجِد الإِنْسَان مِثل مَا ذَكَرْنَا يَصُوم ويُصَلِّي ويَحُج، ويَبْلُغ مِنَ العُمر مَا يَبْلُغ، وهُو عَلَى عَادَتِهِ، وكَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ! تَجِدْ حَالَهُ قَبْل رَمَضَانْ وبَعْد رَمَضَانْ لَا فَرْق! مَا تَغَيَّر مِنْ حَالِهِ شَيْء، يَحج ويَرْجِع، ثُمّ يَعُود إِلَى مَا كَانَ يُزَاوِلُهُ قَبْلَ الحَج، يَدْخُل المَسْجِد ويُصَلِّي الصَّلاة ، ثُمَّ بَعد ذَلِك إِذَا خَرَج كَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ! تَجِدْهُ يَعْتَكِفْ فِي العَشْرِ الأَوَاخِر، وقَبْلَ الاعْتِكَافْ يَفُوتُهُ شَيْء مِنَ الصَّلَوات تَجِدْهُ إِذَا خَرَج بَعْد إِعْلان خُرُوج رَمَضَان فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ صَلاةِ العِشَاء، خَرَجَ المَغْرِب وفَاتَهُ شَيْء مِن صَلاةِ العِشَاء، والعَهْد قَرِيب ...