فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1035

لِمَاذا؟! لأنَّ هذهِ العِبَادات مَا أُدِّيَت على الوَجْهِ الشَّرعيّ، فيها نَقْص، فيها خَلل، ولا يُقال بإعَادَة هذهِ العِبَادات أو بِبُطْلانِها - لا - إذا اكْتَمَلَتْ شُرُوطُها، وأَرْكَانُها، وَوَاجِبَاتُها صَحَّتْ وسَقَطَ بِها الطَّلَبْ، ولا يُطَالبْ بإعَادَتها؛ لكنْ الآثَار المُتَرَتِّبة عليها إنَّما تكُونُ إذا أُدِّيَت على الوَجْه الشَّرعيّ، كثير من المُسْلِمين يَسْمَع الحَدِيث الصَّحيح: (( الصَّلَوات الخَمْسْ والجُمُعة إلى الجُمُعة، ورَمَضَان إلى رَمَضَانْ، والعُمْرَة إلى العُمرة كَفَّارَاتْ لما بَيْنَهُنّ مَا لَمْ تُغْشَ كبيرة ) )- أو - (( ما ارْتُكِبَت الكَبَائِر ) )كما فِي بعضِ الألْفَاظ، ثُمَّ بعد ذلك يُصلِّي صلاةً ليسَ لهُ إلاَّ عُشْرُ أجْرها، هذهِ الصَّلاة يقُول شيخُ الإسلام -رحِمَهُ اللهُ- إنْ كَفَّرَتْ نَفْسَها كَفَتْ!؛ فعلى الإنْسَان - كما قُلْنا - أنْ يُعِيد النَّظَر في هذهِ العِبَادات، ويُؤَدِّيها على الوَجْه الشَّرعيّ، ويَحْرِصْ أنْ يَتَعَرَّف على سُنَّةِ النَّبيّ -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-؛ لِيُؤدِّي العِبَادات على الوَجْهِ المَطْلُوب مُخْلِصًا فِي ذَلِك للهِ -جَلَّ وعَلا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت