فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1035

الشيخ: عبد الكريم الخضير

إذا عرفنا مراتب القصد التي أولها الهاجس، ثم الخاطر، ثم حديث النفس، ثم الهم، ثم العزم، وبعد العزم يأتي الفعل الذي هو التنفيذ، فالهم دون العزم:

مراتب القصد خمس: هاجس ذكروا ... فخاطر فحديث النفس فاستمعا

يليه هم فعزم كلها رفعت ... إلا الأخير ففيه الإثم قد وقعا

يعني لا يؤاخذ الإنسان علي الهاجس، ولا على الخاطر، ولا حديث النفس، ولا علي الهم -أيضًا-، ولكنه يؤاخذ علي العزم إلا إذا ارتقي الهم إلي درجة العزم؛ لأنه أول العزم، والعزم يؤاخذ عليه الإنسان، لحديث: (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل، والمقتول في النار ) )قالوا: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: (( كان حريصًا علي قتل صاحبه ) )، عازم على قتل صاحبه، فالعزم مؤاخذ عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت