بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ/ عبد الكريم الخضير
قد يقول قائل مثلًا: أنا قررت على نفسي أن أقرأ القرآن في ثلاث، وجربت هذا ومشيت فيه مدة طويلة، وأنا مرتاح، يقرأ في اليوم عشرة أجزاء وهو مرتاح، ثم يسمع مثل هذا الكلام مع ضمه إلى قول الرسول -عليه الصلاة والسلام- لعبد الله بن عمرو: (( اقرأ القرآن في سبع ولا تزد ) )ثم بدلًا من أن يختم في ثلاثة يقرأ القرآن في سبع، عدوله عن صنيعه الأول أفضل أو استمراره على ما أخذ على نفسه أفضل؟
لأنه يقول: (( لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالًا يدع المتعمقون تعمقهم ) )هذا كأنه لما خالف (( ولا تزد ) )دخل في حيز التعمق، فيريد أن يرجع إلى الأمر النبوي في (( أقرأ القرآن في سبع ولا تزد ) )يعني هل الأفضل له أن يستمر يقرأ القرآن في ثلاث أو يغير وينقص من ثلاث من عشرة أجزاء إلى أربعة ونصف فيقرأ القرآن في سبع؟ نقول: ما البديل؟ ما البديل؟ إذا كان يقرأ في اليوم عشرة أجزاء يجلس بعد صلاة الصبح يقرأ خمسة، وبعد صلاة العصر يقرأ خمسة، يقول: نلغي جلسة العصر ونطبق (( اقرأ القرآن في سبع ولا تزد ) )هذا أفضل وإلا ما هو بأفضل؟
طالب:
هو عنده قدرة، يقول: أنا متفرغ متقاعد ما عندي شيء أنا بدل ما أجلس ساعة ونصف أقرأ لي خمسة من بعد صلاة العصر أدخل على فلان وعلان أقعد أسولف، من أجل إيش؟ أن أوافق: (( ولا تزد ) )هو يريد من يفتيه، يقول: أنتقل إلى سبع وإلا أستمر أقرأ خمسة في العصر وأختم في ثلاث؟