الشيخ/ عبد الكريم الخضير
القرآن من أعظم الأذكار، وأخص الأذكار، وأفضل الأذكار، وجاء وصفه، وتفضيله على سائر الكلام، وأن فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.
هو الكتاب الذي من قام يقرؤه ... كأنما خاطب الرحمن بالكلمِ
ويكفيه أنه كلام الله، فعلى طالب العلم أن يكون ديدنه النظر في كلام الله -جل وعلا-، وذكرنا مرارًا مع الأسف الشديد أن كثيرًا من طلاب العلم وإن حفظوا القرآن فقد هجروه، لا يكون لهم ورد يومي من تلاوة ونظر وتدبر وعلم وعمل، على الطريقة التي ذكرت سابقًا عن الصحابة وسلف هذه الأمة وخيارها.