فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1035

الشيخ/ عبد الكريم الخضير

النبي -عليه الصلاة والسلام- أعلم الخلق، وأكمل الخلق، وأشرف الخلق، وأخشى الخلق، وأكرمهم على الله، وأعلمهم و أتقاهم وأكرمهم وأشجعهم، هذا لا يُنَازِع فيه أحد؛ لكن لا يجوز أنْ يُصْرَفْ لَهُ شيء من حُقُوق الرَّب -جلَّ وعلا-، فهو يقول فيما صحَّ عنه: (( إياكم والغلو؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) )، وقال: (( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ) )والقائل ممن ينتسب إليه، ويزعم أنَّهُ يَتَقَرَّبُ بِمَدْحِهِ إلى الله -جَلَّ وعلا- يقول:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذُ به ... سواك عند حلول حادث العمم!!!

إذا كان لا يوجد من يلوذ به إذن أين الله؟! فهذا غلو يرفع النبي -عليه الصلاة والسلام- من مرتبته التي وضعه الله فيها بين العبودية والرسالة إلى مقام الربوبية يقول:

من جودك الدنيا و ضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت