فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1035

ماذا أبقى لله -جل وعلا-؟! إذا كانت الدنيا والآخرة من جود النبي -عليه الصلاة والسلام- فماذا أبقى لله -جل وعلا-؟! ومرتبة النبي -عليه الصلاة والسلام- معروفة ومحفوظة في النفوس وهو أحب إلى المسلم يجب أن يكون أحب إلى المسلم من نفسه وجاء في الحديث: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) )، وهذا في الصحيحين: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) )، وفي البخاري من حديث عمر: (( لأنت أحب الناس إلي إلا من نفسي، فقال: بل ومن نفسك يا عمر!، قال: بل أنت أحب الناس إلي من نفسي، قال: الآن يا عمر ) )هذا شيء المحبة والمودة والتعظيم والاحترام والإجلال وإنزاله منزلته التي أنزله الله بها، وجاء في أوصافه أنه الأعلم الأخشع الأتقى لله -جل وعلا- هذا لا يعني أننا نصرف له شيئًا من حقوق الرب -جل وعلا-؛ فالرب له حقوقه، والرسول -عليه الصلاة والسلام- له حقوقه، ولا شك أن من المسلمين بل كثير من المسلمين بل ممن يقيم هذه الموالد ويدعي حب النبي -عليه الصلاة والسلام- في محبته للنبي -عليه الصلاة والسلام- خلل وتقصير شديد؛ لأن مجرد الدعوة الكلام دعوى تحتاج إلى برهان ما البرهان على صدق هذه الدعوة؟ الإتباع فإذا ابتدعنا في الدين ما صدقنا في دعوانا فلا بد أن نتبع ولا نبتدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت