وعَاجِل أيضًا؛ وإلاَّ فالوضع مِن خِلَال الأرقَام التِّي نَسمَعُها مُخِيفٌ جدًّا! يعني تَضَع حَوَاجِز وعَرَاقِيل! وهي جامِعِيَّة والخاطب ما عنده إلاَّ ثانوي كيف تتمّ الحياة بين هذين! يعني كأنه... هذا تَصَوُّر النِّساء! كيف يتم التَّفاهم مع امرأة جامِعيَّة مع شَابٍّ! وفي النِّهاية تجلس عند أهلها، ثُمَّ تُرمَى في أحضان سبعين ثمانين سنة! شخص لا يُحسِن شيء! ما عنده ولا ابتدائي! ومُتعطِّلة منه أكثر المنافِع! هَذِهِ العَوَاقِب (( إذا جَاءَكُم مَن تَرضَونَ دِينَهُ وخُلُقُهُ؛ فَزَوِّجُوهُ ) )وإلاَّ النَّتيجة إيش؟!! (( وإن لن تفعلوا تَكُن فِتنَةٌ في الأرضِ وفَسَادٌ عَرِيض ) )وهذا هُو الحَاصِل! (( التَمِس شَيئًا ) )ابحث (( قال: ما أجد ) )ما عندي! يعني مثل هذا يُفكِّر بالزَّواج؟! يعني لو المسألة مُعاوضة بالنِّسبة للشَّابّ الخرِّيج أو اللي ما تَخَرَّج مُعاوضة يعني يمكن عُمره كله ما يستطيع أن يجمع مهر! وإذا جَمَعَ المهر، هل هذا الذِّي جَمَعَه مهما بَلَغ في الكَثرَة، هل هُو عِوَض لِفَلذة كبد هذا الرَّجُل؟! الذِّي كَدَّ عليها، خمسة عشر، عشرين، خمس وعشرين سنة! وفي النِّهاية يأخُذُها بهذا المهر الذِّي تعب عليه عُمرهُ كُلُّهُ! ودُيُون، ويَستمرّ فِي أَزَمَاتٍ نَفسِيَّة بِسَبَب المُطَالَبَات؛ وفي النِّهاية يُصرَف على المرأة وعلى بيتِها!! الأب لَن يَستَفِيد شيء من المهر؛ لَكِن أَينَ العُقُول؟! يعني خلّ هذهِ الدُّيُون تأتِي بالتَّدرِيج للنَّفقة عليهم وتَنحَلّ المُشكِلَة! أمَّا أن يُلزَم الشَّابّ دُفعة واحِدَة ويَستَدِين مائة ألف...