الأرض إلى أنْ يَمُوتْ وهو تحتها، يعني تتقَاذَفُهُ الأمواج، يقول: أنت حَصْنُهُ بس بالدِّينْ ورَبُّهْ على هذا ثُمَّ احضُر لهُ كُلْ ما يُريد! بيترُكها ديانةً! ما هو بصحيح! ولذلك بيُوت المُسلمين التِّي ابْتُلِيَت بالوسائل المُفْسِدَة كالقَنَوات والدُّشُوش والمشاكل هذهِ، يقول: أبدًا عيالنا مُتديِّنين ويعرِفُون اللي ينفعهم ويضرهم، ما هو بصحيح أبدًا! أنت ما تَعْرِفْ، يا الإخوان: إذا تَصَوَّرْنا أنَّ شِيَّاب كِبار سَبْعِينْ ثَمَانِينْ سَنَة كانُوا عُمَّار مَسَاجِدْ عَنْ يَمِينْ المُؤَذِّنْ وعن شِمَالِهِ دُهُور الآن ما يُصلُّون مع الجماعة! كيف نَأْمَنْ على شَّباب هالغَرَائِزْ ونَزَوات ...