ص
وعادى عِداءً بين ثَورٍ ونَعجةٍ … وتَيسٍ شَبوبٍ كالهَشيمة قرهَبِ
فقُلنا: ألا قد كان صيدٌ لِقانصٍ … فَخَبُّوا علينا فضلَ بُردٍ مُطنَّبِ
فظلَّ الكفُّ يختَلِفن بحانذٍ … إلى جؤجُؤٍ مِثلِ المَداك المُخَضَّبِ
كأنَّ عُيوب الوحش حولِ خبائنا … وأرحُلِنا الجَزعُ الَّذي لَم يُثقَّبِ