يعرِّيكُمُ من عَصبِه وبُرودِه … عصائبَ شَتَّى لا يَليقُ بها الغَصبُ
فإن رِيعَ سِربي أو تُمرِّدَ دونَه … و لم يُنجِني منه الحمايةُ والذَّبُّ
فعندي هِناءٌ للعدوِّ يُهِينُه … إذا اختلفتْ منه خلائقُه الجُربُ
فكنتُإذا ما قلتُ شِعْرًا حدَت به … حُداةُ المطايا أو تغنَّت به الشَّربُ