والوارقة: الشجرة الخضراء الورق الحسنته. وأورق الرجل، أي كثر ماله. وأوْرَقَ الصائدُ، إذا لم يَصِدْ. وأوْرَقَ الغازي، إذا لم يغنَم. وأوْرَقَ الطالب، إذا لم يَنَل. والوَرَقُ: ما استدار من الدم على الأرض. قال أبو عبيدة: أوله ورق وهو مثل الرش، والبصيرة مثل فرسن البعير، والجدية أعظم من ذلك، والاسباءة في طول الرمح، والجمع الاسابى. قال أبو يوسف: وَرَقُ القومِ: أحداثُهم. قال الشاعر [1] يصف قوم قطعوا مفازة: إذا وَرَقُ الفتيانِ صاروا كأنَّهم دراهمُ منها جائزاتٌ وزائفُ [2] ويروى:"وَزُيَّفُ". والوَرَقُ أيضًا: المالُ من دراهمَ وإبل وغير ذلك، ومنه قول العجاج
(1) في نسخة زيادة:"هدبة بن خشرم".
(2) قال هدية بن خشرم كما في تهذيب الاصلاح ج 1 ص 175: أتنكر رسم الدار أم أنت عارف ألا لا بل العرفان فالدمع ذارف وفيها: ترى ورق الفتيان فينا كأنهم دراهم منها جائزات وزائف