وقول القطامى: ألم يخز التفرق جند كسرى * ونفخوا في مداينهم فطاروا أراد"نفخوا"فخفف. ونفخ بها: حبق. والمنفاخ: الذي يُنْفَخُ فيه. وقولهم: ما بالدار نافِخُ ضَرَمَةٍ، أي ما بها أحد. وانتفخ الشئ، وربما قالوا: انْتَفَخَ النهار، أي علا. ورجلٌ ذو نَفْخٍ، وذو نَفْجٍ بالجيم، أي صاحب فخرٍ وكِبرٍ. ويقال: أجد نَفْخَةً ونُفْخَةً ونِفْخَةً، إذا انتفخ بطنه. ويقال: رجلٌ أنفَخُ بيِّن النَفَخِ، للذي في خُصْيَيْهِ نَفْخَةٌ. والنَفْخاءُ من الأرض، مثل النبخاء.
[نقخ] النُقاخُ: الماء العذب الذي يَنْقَخُ الفؤادَ ببرده [1] . قال العَرْجي [2] : وإنْ شئتِ حرَّمْتُ النِساَء سِواكُمُ * وإنْ شئتِ لم أطْعَمْ نُقاخًا ولا بردا
(1) أي ينقفه: يكسره.
(2) اسمه عبد الله بن عمرو بن عثمان. منسوب إلى العرج، موضع بين مكة والمدينة ولد به.