وثعل: أبو حى من طيئ، وهو ثعل بن عمرو أخو نبهان، وهم الذين عناهم امروء القيس بقوله: رب رام من بنى ثعل مخرج كفيه من ستره [1]
[ثفل] الثُفْلُ: ما سَفَلَ من كل شئ. وقولهم: تركت بنى فلانٍ مُثافِلينَ، أي يأكلون الثُفْلَ، يعنون الحَبَّ، وذلك إذا لم يكن لهم لبن مكان طعامهم الحب، وذلك أشد ما يكون حال البدوي [2] وجملٌ ثَفالٌ بالفتح، أي بطئ. والثفال بالكسر: جلد يُبْسَطُ فتوضع فوقه الرَحى فيُطْحَنُ باليد ليسقطَ عليه الدقيق. ومنه قول زهير:
فتعر ككم عرك الرحى بثفالها [3] * وربما سمى الحجر الاسفل بذلك.
(1) يروى:"من قتره"جمع قترة، وهى بيت الصائد الذى يكمن فيه للوحش، لئلا تراه فتنفر منه.
(2) وفى نسخة:"من حال البدوى".
(3) عجزه:
وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم: