وتَلَمَّكَ البعير، إذا لوى لَحْيَيْهِ. وأشد الفراء: فلما رأني قد حمت ارتحاله تَلَمَّكَ لو يُجدي عَليه التَلَمُّكُ [1]
[لوك] لكت الشئ في فمى ألوكُهُ، إذا عَلَكته. وقد لاكَ الفرس اللجام. وفلان يلوك أغراض الناس، أي يقَعُ فيهم. وقول الشعراء [2] : أَلِكْني إلى فلان، يريدون به: كُنْ رسولي، وتحمّل رسالتي إليه. وقد أكثروا من هذا اللفظ. قال الشاعر [3] : أَلِكْني إليها عمرك الله يافتى بآبة ما جاءتْ إلينا تَهاديا وقال آخر [4]
(1) البيت في وصف بعير كما قاله المؤلف في مادة (حمم) .
(2) قوله وقول الشعراء الكنى الخ. وعبارة القاموس: وألكنى في ل أك، وذكره هنا وهم للجوهري. وكل ما ذكره من القياس تخبيط اه. وعبارته في: (ل أك) : وألكنى إلى فلان: أبلغه عنى، أصله ألئكنى، حذفت الهمزة، وألقيت حركتها على ما قبلها.
(3) عبد بنى الحسحاس.
(4) أبو ذؤيب الهذلي.