* تعيى الارح المخدما [1] * فإنما يريد وعلا أبيضت أوظفته.
[خذم] خَذَمَهُ خَذْمًا، أي قطعه. والتَخْذيمُ: التقطيعُ. والمِخْذَمُ: السيف القاطع. وفرسٌ خَذِمٌ، أي سريعٌ. ورجلٌ خَذِمٌ، أي سَمْحُ عند العطاء. والخَذْماءُ: العَنْزُ تُشَقُّ أذنُها عرضًا من غير بينونة. والخَذَمُ بالتحريك: السرعة في السير. وظليمٌ خَذومٌ. وقال يصف ظليما:
مزع يطيره أزف خذوم * وابن خذام رجل من الشعراء، في قول امرئ القيس [2] :
كما بكى ابن خذام *
(1) بيته: ولو أن عز الناس في رَأسِ صَخْرَةٍ مُلَمْلَمَةٍ تُعْيي الارح المخدما لاعطاك رب الناس مفتاح بابها ولو لم يكن باب لاعطاك سلما
(2) في نسخة: عوجا على الطلل المحيل لعلنا نبكى الديار كما بكى ابن خذام