فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 5081

ويقال أفرج الناس عن طريقه، أي انكشفوا. وفى الحديث:"لا يترك في الاسلام مفرج". وكان الاصمعي يقول: هو"مفرح"بالحاء، وينكر قولهم مفرج بالجيم. وقال أبو عبيد: سمعت محمد بن الحسن يقول: هو يروى بالجيم والحاء. قال: فمن قال مفرج بالجيم فهو القتيل يوجد بأرض فلاة، لا يكون عند قرية. يقول: فإنه يودى من بيت المال. وقال أبو عبيدة: المفرج بالجيم: الذى يسلم ولا يوالى أحدا، فإذا جنى جناية كان ذلك على بيت المال، لانه لا عاقلة له. والفروجة: واحدة الفراريج. يقال: دجاجة مُفْرِجٌ، أي ذات فَراريج. والفَرُّوج بفتح الفاء: القباء، وفرخ الدجاجة.

[فربج] افْرَنْبَجَ جلد الجمل، إذا شوى فيبس أعاليه.

[فزتج] الفرتاج: سمة من سمات الابل.

[فشج] يقال: فَشَجَ فبالَ، أي فرَّج بين رجليه، يفشِج. وكذلك فَشَّجَ تَفْشيجًا. والتَفَشُّجُ مثل التَفَحُّجِ.

[فضج] فلان يتفضَّج عرقًا، إذا عَرِقت أصول شعره ولم يَسِلْ [1] .

(1) في اللسان:"ولم يبتل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت