والصَليبُ للنصارى، والجمع صُلُبٌ وصُلبانٌ. وثوبٌ مُصَلَّبٌ: عليه نَقْشٌ كالصليب. والعرب تسمِّي الأنْجُمَ الأربعةَ التي خلف النَسْرِ الواقع [1] : صليبًا. والصالِب: الحارَّة من الحُمَّى، خلاف النافض. تقول: صَلَبَتْ عليه حُمَّاهُ تَصْلِب بالكسر، أي دامت واشتدت، فهو مصلوب عليه.
[صلهب] الأمويّ: الصَلَهْبي من الإبل: الشديد، والياء للالحاق، والانثى صلهباة.
[صنب] الصناب: صباغ يتخذ من الخردل والزبيب. قال جرير: تكلفني معيشة آل زيد * ومن لى بالصلائق [2] والصناب والصنابى، هو الكميت، أو الأشقر إذا خالط شُقْرَتَهُ شعرةٌ بيضاء، ينسب إلى الصناب.
[صوب] الصَوْبُ: نزول المطر. والصيب: السحاب دون الصوب. وصاب، أي نزل. قال الشاعر [3] :
(1) قوله: التى خلف النسر الواقع، غلط صوابه: خلف النسر الطائر. وهذا مما وهم فيه الجوهرى.
(2) الصلائق: جمع صليقة، وهو اللحم المشوى المنضج. ويروى:"بالمرقق والصناب".
(3) هو رجل من عبد القيس يمدح النعمان، وقيل أبو وجزة يمدح عبد الله بن الزبير، وقيل علقمة بن عبدة.