وذهب على وجهه شاردًا. ومنه قرأ بعضهم:
(يَوْمَ التَنادِّ) *. والنَدُّ: التلُّ المرتفع في السماء. والنَدُّ [1] من الطِيبِ ليس بعربي. والنِدُّ بالكسر: المِثلُ والنظير، وكذلك النديد والنديدة. قال لبيد: لكيلا يكونَ السَنْدَرِيُّ [2] نَديدَتي * وأجْعَلَ [3] أقواما عموما عماعما - ويقال: نَدَّدَ به، أي شهره وسمَّع به.
[نشد] نَشَدْتُ الضالَّة أنْشُدُها نَشْدَةً ونِشْدانًا، أي طلبْتها. وأنْشَدْتُها، أي عرفتها. وأما قول أبى داود [4] : ويُصيخُ أحيانًا كما اس * - تَمَعَ المُضِلُّ لصوت ناشِدْ - فهو المُعَرِّف ههنا، ويقال هو الطالب، لأنَّ المُضِلَّ يشتهي أن يجد مُضِلًا مثله ليتعزى به. ونشدت فلانا أنْشَدُهُ نَشْدًا، إذا قلت له: نَشَدْتُكَ الله، أي سألتك بالله، كأنَّكَ ذكَّرتَهُ إيَّاه فنَشَدَ، أي تذكر. وقول الاعشى:
(1) يقال أيضا بالكسر.
(2) السندرى شاعر اه مختارى، لم يذكره القاموس في مادته.
(3) ويروى:"وأشتم".
(4) يصف الثور.