وتذابح القومُ، أي ذَبَح بعضُهم بعضًا. يقال"التمادُح التَذابُح". والمَذْبَحُ: شَقٌّ في الأرض مقدار الشِبْرِ ونحوِه. يقال: غادر السَيْلُ في الأرضِ أخاديد ومذابح. والمذابح أيضا: المحاريب، سُمِّيت بذلك للقَرابين. والذُبَّاحُ، بالضم والتشديد: شُقوق تكون في باطن الأصابع في الرِجْل. ومنه قولهم:"ما دونَه شوكةٌ ولا ذُبَّاحٌ". وسَعْدٌ الذابحُ: منزِلٌ من منازل القمر، وهما كوكبان نيِّران بينهما مقدار ذِراع، وفي نَحْر واحدٍ منهما نجم صغير قريب منه كأنّه يذبحه، فسُمِّي ذابِحًا. والذُبَحُ، على مثال الهبع: نبْتٌ تأكله النَعام. والذُبَحَةُ: وَجَعٌ في الحلق. يقال: أخذته الذُبَحَةُ [1] . قال أبو زيد، ولم يَعْرِفِ الذَبْحَةَ بالتسكين، الذي عليه العامَّةُ.
[ذرح] الذراح، بالضم: دويبة حمراء منقطة
(1) في القاموس: والذبحة كهمزة، وعنبة، وكسرة، وصبرة، وكتاب، وغراب: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل.